خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٠ - و في ذي الحجة سنة ١٣٢٦ ه
معاهدكم باللّه أنها لكم، و لا يدخلها أحد و لا يظهر منها أحد إلّا بأمركم، و إن كان فيها مصلحة تكافيكم فما طلبتوه مني جاكم كثير أو قليل، و خذوا مني توثيق باللّه و أمان اللّه، أنا جنبت القصيم كله أدور الزين.
أرسل له ابن سليم جواب قال: أما تجنيبك القصيم فتعلم أن كل شيء وراه أخبث منه، و أما إعطاك عنيزة إيانا فالذي معطينا إياه اللّه سبحانه، و أما ابن سعود فاللّه سبحانه و تعالى بيننا و بينه، و لا إن شاء اللّه نغير نعمة اللّه علينا. ثم رجع ابن سبهان و دخل ديرته.
ابن سعود ظهر في رجب و عدى في شمر و انتذروا و رجع إلى القصيم، ثم جاء خبر أن الشريف حسين بن علي يريد نجد، فأظهر أخيه محمد و نزل مع عتيبة، شدّ منكف و جذب أخيه محمد و سار إلى الرياض، فلما أقبل على البلاد قابله الخبر أن العرايف سطوا بالخرج و أخذوه، و المنصوب فيه ابن معمر دخل القصر و هرب فيه دعوة، وعيا أما ابن سعود بتلها ما دخل الرياض.
و لما أقبل على الخرج هرب العرايف. في توجه ابن سعود للخرج رجع أخيه سعد يستلحق عتيبة ابن سعود أخذ الخرج. العرايف بتلوها ناحرين الحريق معهم عزيز الهزاني فلما وصلوه سطوا فيه و أخذوه، الذي بالقصر ابن جابر يوم أخذ الحريق طلب منها المنع و عطوه، و نزل و ضبطوا القصر.
ابن سعود هم بالمناجزة معهم، و إذا الخبر يرد عليه بأن الشريف نزل القويعية. و قبض على سعد أخو عبد العزيز و ربطه و أخذ جيشهم و خيلهم، فقال ابن سعود: هذا الأمر أبدى و رجع من الخرج و أركب رجال استغزا