خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٨ - و في ذي الحجة سنة ١٣٢٦ ه
و عطاهم على أرقابهم، و حولوا و أخذ الذي بالقصر، و حط فيه ابن جابر و انكف إلى الرياض في رمضان سنة ١٣٢٧ ه.
و في آخر هالسنة ظهر ابن سعود في ذي الحجة يريد المرباع للديش، و إذا في ذاك الوقت العرايف سعود بن عبد العزيز، و سلمان بن محمد صاير معهم هرج بينهم في عبد العزيز، و الذي مدخل في أفكارهم سعود بن عبد العزيز، يقول: إن عبد العزيز- أي عبد العزيز بن سعود- يريد يقتلكم، ارفعوا عماركم تراكم غنم عند جزار و من هذا القبيل من الكلام.
و لما ظهر عبد العزيز بن سعود هاك اليوم توخروا عنه العرايف بعذر أن لهم شغل، و لما فات عن دربهم ظهروا و قصدوا الكويت، و سعود بن عبد العزيز قصده الشيخة لا سواها و لكن اللّه ما أراد، و إلّا هو ما ترك سبب ما فعله، ثم وصلوا الكويت نزلوا على مبارك الصباح و إذا في هاك الوقت بينه و بين سعدون و الضفير عداوة، و المذكور ابن صباح جاعل في الجهرا عرضي و ظنوا أنه يحتاج إليهم، و لكنه ما التفت لهم مجاملة لعبد العزيز لأنه محتاجه.
أما ابن سعود فانحدر و قرب من الكويت، ثم أرسل إليه ابن صباح يطلب قدومه إليه لأجل السلام، و انحدر عبد العزيز و طب الكويت و واجه ابن صباح، و سأله مبارك بن صباح عن سبب رواح العرايف، قال ابن سعود: ما عندي خبر أسألهم، و أراد ابن صباح يصلح ذات بينهم، و لكن العرايف ما قبلوا، يقولون القلوب شانت و لا ناثق. قال ابن صباح: أجل هم عندي مقروعين و ممنوعين الحركات، و لما شافوا أن هذا الذي عند