الخمس - السبزواري، السيد علي - الصفحة ١٤٠ - المقام الثاني- هل للغنيمة حقيقة شرعية
قال ٧: الرغبة في التقوى، و الزهادة في الدنيا، هي الغنيمة الباردة» [١].
١٣- و قال النبي ٦: «سافروا تصحوا و تغنموا» [٢].
١٤- و عن علي ٧ قال: «اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن: عند قراءة القرآن، و عند الأذان، و عند نزول الغيث، و عند التقاء الصفين للشهادة، و عند دعوة المظلوم فإنها ليس لها حجاب دون العرش» [٣].
١٥- و في وصية النبي ٦ لأبي ذر «اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، و صحتك قبل سقمك، غناك قبل فقرك، فراغك قبل شغلك، حياتك قبل موتك» [٤].
الى غير ذلك من الموارد الكثيرة التي تدل على أن المعنى في جميعها واحد تشترك جميع مشتقات هذه المادة فيه، و له سعة تشمل كل فائدة دنيوية أو أخروية من دون اختصاص بواحدة منها مما يدعيه الخصم، فلو كان اللفظ منقولا شرعا الى ذلك المعنى الخاص لانصرف الذهن اليه في جميع موارد استعمالاته، و هو منتف جزما.
و لو شك في تحقق النقل فالأصل يقتضي عدمه، كما هو محرر في علم الأصول.
[١] كنز العمال ج ١٦ ص: ٢١٥ رقم الحديث: ٤٤٢٣٧.
[٢] البحار ج ٦٢ ص: ٢٦٧.
[٣] البحار ج ٧٦ ص: ٢٢١.
[٤] البحار ج ٧٧ ص: ٧٧.