اصول الفقه- ط مكتب الاعلام الاسلامي - المظفر، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٩٦
و على كل حال , فلا معنى لاستصحاب الفرد المردد , و لا معنى لان
يقال ـ كما سبق عن بعض الاجلة ـ : (( ان تردده بحسب علمنا لا يضر بيقين
وجوده سابقا )) فانه كيف يكون تردده بحسب علمنا لا يضر باليقين ؟ و هل
اليقين الا العلم ؟ الا اذا اراد من اليقين بوجوده سابقا اليقين بالقدر
المشترك و التردد فى الفرد , فاليقين متعلق بشىء و التردد بشىء آخر ,
فيتوفر ركنا الاستصحاب بالنسبة الى القدر المشترك لا بالنسبة الى الفرد
المراد استصحابه , فما هو متيقن لا يراد استصحابه و ما يراد استصحابه غير
متيقن على ما سبق بيانه .
فهرست موضوعات
المقصد الثالث
مباحث الحجة
تمهيد ١٣
المقدمة
و فيها مباحث
١ ـ موضوع المقصد الثالث ١٥
٢ ـ معنى الحجة ١٨
٣ ـ مدلول كلمة الامارة و الظن المعتبر ١٩
٤ ـ الظن النوعى ٢٠
٥ ـ الامارة و الأصل العملى ٢٠
٦ ـ المناط فى إثبات حجية الامارة ٢٢
٧ ـ حجية العلم ذاتية ٢٥
٨ ـ موطن حجية الامارات ٣٠
٩ ـ الظن الخاص و الظن المطلق ٣٢
١٠ ـ مقدمات دليل الانسداد ٣٣
١١ ـ اشتراك الأحكام بين العالم و الجاهل ٣٥
١٢ ـ تصحيح جعل الامارة ٣٩
١٣ ـ الامارة طريق أو سبب ٤٢
١٤ ـ المصلحة السلوكية ٤٤
١٥ ـ الحجية أمر اعتبارى أو انتزاعى ٤٧
الباب الأول ـ الكتاب العزيز
تمهيد ٥٣
نسخ الكتاب العزيز :
ـ حقيقة النسخ ٥٤
ـ إمكان نسخ القرآن ٥٥
ـ وقوع نسخ القرآن و أصالة عدم النسخ ٥٨
الباب الثانى ـ السنة
تمهيد ٦٣
١ ـ دلالة فعل المعصوم ٦٤
٢ ـ دلالة تقرير المعصوم ٦٧
٣ ـ الخبر المتواتر ٦٨
٤ ـ خبر الواحد ٦٩
( أ ) أدلة حجية الخبر من الكتاب ٧١
الاية الأولى ـ آية النبأ ٧٢
الاية الثانية ـ آية النفر ٧٥
الاية الثالثة ـ آية حرمة الكتمان ٧٩
( ب ) دليل حجية خبر الواحد من السنة ٨٠
( جـ ) دليل حجية الخبر الواحد من الاجماع ٨٢
( د ) دليل حجية خبر الواحد من بناء العقلاء ٨٧
الباب الثالث ـ الاجماع
السؤال عن سبب القول بحجية الاجماع ٩٤
السؤال عن ضرورة اتفاق الجميع أو كفاية البعض ٩٨
الاجماع عند الامامية ٩٩
الاجماع المنقول ١٠٧
الباب الرابع ـ الدليل العقلى
وجه حصر القضايا العقلية , و تعيينها , و ما المراد من الدليل العقلى , و مدة
حجيته , و وجهها ١١٥
الباب الخامس ـ حجية الظواهر
تمهيدات ١٢٩
طرق اثبات الظواهر ١٣٠
حجية قول اللغوى ١٣١
الظهور التصورى و التصديقى ١٣٤
وجه حجية الظهور ١٣٦
١ ـ اشتراط الظن الفعلى بالوفاق ١٣٧
٢ ـ اعتبار عدم الظن بالخلاف ١٣٨
٣ ـ أصالة عدم القرينة ١٣٩
٤ ـ حجية الظهور بالنسبة الى غير المقصودين بالافهام ١٤١
٥ ـ حجية ظواهر الكتاب ١٤٣
الباب السادس ـ الشهرة
تقسيم الشهرة ـ و ما هو موضوع البحث , و الأدلة على حجيتها , و نقدها ١٥١
الدليل الأول ـ أولويتها من خبر العادل ١٥٣
الدليل الثانى ـ عموم تعليل آية النبأ ١٥٣
الدليل الثالث ـ دلالة بعض الأخبار ١٥٤
الباب السابع ـ السيرة
١ ـ حجية بناء العقلاء ١٥٩
٢ ـ حجية سيرة المتشرعة ١٦١
٣ ـ مدى دلالة السيرة ١٦٣
الباب الثامن ـ القياس
تمهيد ١٦٧
تعريف القياس ١٦٨
أركان القياس ١٧٠
حجية القياس ١٧٠
( ١ ) بحث حجيته من ناحية استلزامه العلم ١٧٠
( ٢ ) بحث حجية القياس الظنى ١٧٤
الدليل من الايات القرآنية ١٧٥
الدليل من السنة ١٧٦
الدليل من الاجماع ١٧٨
الدليل من العقل ١٨١
منصوص العلة ١٨٢
قياس الأولوية ١٨٤
الاستحسان و المصالح المرسلة و سد الذرائع ١٨٦
الباب التاسع ـ التعادل و التراجيح
تمهيد ١٩١
المقدمة , فى بيان أمور يحتاج اليها ١٩٢
١ ـ حقيقة التعارض ١٩٢
٢ ـ شروط التعارض ١٩٢
٣ ـ الفرق بين التعارض و التزاحم ١٩٤
٤ ـ تعادل و تراجيح المتزاحمين ١٩٦
٥ ـ الحكومة و الورود ٢٠٠
٦ ـ القاعدة فى المتعارضين التساقط أو التخيير ٢٠٤
٧ ـ الجمع بين المتعارضين أولى من الطرح ٢٠٦
المقصود , و يبحث عنه فى ثلاثة أمور :
الأمر الأول ـ الجمع العرفى ٢١١
الأمر الثانى ـ القاعدة الثانوية للمتعادلين ٢١٤
اخبار التخيير و التوقف ٢١٤
الأمر الثالث ـ المرجحات ٢٢٣
و فيها ثلاثة مقامات
المقام الأول المرجحات المنصوصة الخمسة ٢٢٣
١ ـ الترجيح بالأحدث ٢٢٣
٢ ـ الترجيح بالصفات ٢٢٤
٣ ـ الترجيح بالشهرة ٢٢٦
٤ ـ الترجيح بموافقة الكتاب ٢٢٨
٥ ـ مخالفة العامة ٢٢٩
المقام الثانى ـ فى المفاضلة بين المرجحات ٢٢٩
المقام الثالث ـ فى التعدى عن المرجحات المنصوصة ٢٣٣
المقصد الرابع
مباحث الأصول العملية
تمهيد فى موضوع المقصد الرابع , الحصر فى الأصول الأربعة حصر استقرائى , سبب
تعدد هذه الأصول . تقسيمات الشك فى الشىء٢٣٩
الاستصحاب
تعريفه ٢٤٧
مقومات الاستصحاب ٢٤٩
معنى حجية الاستصحاب ٢٥٢
هل الاستصحاب إمارة أو أصل ؟ ٢٥٤
الأقوال فى الاستصحاب ٢٥٥
أدلة الاستصحاب :
الدليل الأول ـ بناء العقلاء ٢٥٩
الدليل الثانى ـ حكم العقل ٢٦٢
الدليل الثالث ـ الاجماع ٢٦٤
الدليل الرابع ـ الأخبار ٢٦٥
( ١ ) صحيحة زرارة الأولى ٢٦٥
( ٢ ) صحيحة زرارة الثانية ٢٦٥
( ٣ ) صحيحة زرارة الثالثة ٢٧١
( ٤ ) رواية محمد بن مسلم ٢٧٤
( ٥ ) مكاتبة على بن محمد القاسانى ٢٧٥
مدى دلالة الأخبار ٢٧٦
١ ـ التفصيل بين الشبهة الحكمية و الموضوعية ٢٧٦
٢ ـ التفصيل بين الشك فى المقتضى و الرافع ٢٧٧
( ١ ) المقصود من المقتضى و المانع ٢٧٧
( ٢ ) مدى دلالة الأخبار على هذا التفصيل ٢٧٩
تنبيهات الاستصحاب : ٢٨٧
التنبيه الأول ـ استصحاب الكلى ٢٨٧
التنبيه الثانى ـ الشبهة العبائية , أو استصحاب الفرد المردد ٢٩٣
فهرست آيات
| أن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون | ٢٢ |
| قلءالله أذن لكم أم على الله تفترون | ٢٢ |
| إن يتبعون إلا الظن . . . | ٢٤ |
| و ما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله | ٥٣ |
| و اذا بدلنا آية مكان آية و الله أعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر | ٥٥ |
| ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها | ٥٥ |
| و اذا بدلنا آية مكان آية . . . | ٥٨ |
| لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الاخر | ٦٥ |
| ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) | ٧٢ |
| حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود حتى يتبين لهم أنه الحق ) . | ٧٢ |
| اذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا | ٧٢ |
| ان جاءكم | ٧٢ |
| فاسق بنبأ فتبينوا ) | ٧٣ |
| ان تصيبوا قوما بجهالة | ٧٣ |
| ان تصيبوا قوما . . . | ٧٣ |
| فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة | ٧٣ |
| و ما كان المؤمنون لينفروا كافة , فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون ) . | ٧٥ |
| و ما كان المؤمنون لينفروا كافة | ٧٥ |
| فلولا نفر من كل فرقة . . | ٧٦ |
| ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب اولئك يلعنهم الله . . . ) . | ٧٩ |
| من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب | ٨٠ |
| ان الظن لا يغنى من الحق شيئا | ٨٩ |
| و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا | ٩٦ |
| و مسحوا برؤسكم | ١٤٥ |
| انا اعطيناك الكوثر | ١٤٦ |
| إن شانئك هو الابتر | ١٤٦ |
| ان تصيبوا قوما بجهالة | ١٥٣ |
| فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم | ١٧٤ |
| و ان الظن لا يغنى من الحق شيئا | ١٧٤ |
| فاعتبروا يا أولى الأبصار | ١٧٥ |
| قال من يحيى العظام و هى رميم قال يحييها الذى انشأها أول مرة | ١٧٥ |
| فجزاء مثل ما قتل من النعم | ١٧٦ |
| ( يأمر بالعدل و الاحسان ) | ١٧٦ |
| و لا تقل لهما أف | ١٨٤ |
| و من يعمل مثاقل ذرة خيرا يره | ١٨٤ |