رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٨٠ - ذكر نسب المولى المذكور
| إذا خنتم بالغيب عهدي فما لكم | تدلّون إدلال المقيم على العهد | |
| صلوا وافعلوا فعل المدلّ بوصله | وإلّا فصدّوا وافعلوا فعل ذي الصّدّ [١] |
آخر :
| ما للمطيع هواه | من الملام ملاذ | |
| فاختر لنفسك هذا | مجد وهذا التذاذ |
ابن النجم الواعظ [٢] من أبيات كتبها إلى بعض أصدقائه :
| فلا تحسبوا أنّي تغيّرت بعدكم | عن العهد لا كان المغيّر للعهد | |
| غرامي غرامي والهوى ذلك الهوى | ووجدي بكم وجدي وودّي لكم ودّي | |
| وليس محبّا من يدوم وداده | مع الوصل لكن من يدوم مع الصّدّ |
آخر :
| مررنا بأكناف العقيق فأعشبت | أباطح من أجفاننا ومسايل | |
| فمن واقف في جفنه الدمع واقف | ومن سائل في خدّه الدمع سائل | |
| تأسّ بيأس أو تعزّ بسلوة | فما لك في أطلال عزّة طائل |
عمر بن الوردي [٣] :
| ودّعتني يوم الفراق وقالت | وهي تبكي من لوعة الافتراق | |
| ما الذي أنت صانع بعد بعدي | قلت قولي هذا لمن هو باق |
بعضهم [٤] :
خلكان في وفيات الأعيان ١ / ٤٢٥ إلى الخليع (الحسين ابن الضحاك) المتوفى سنة ٢٥٠ ه (أنوار الربيع ٤ / ٦٠).
[١] في ك (ذي البعد) وفي أ(ذي العهد) وفي الصداقة والصديق (ذي الضد).
[٢] في ك (أبو النجم الواعظ) وفي أ(الواعظ).
[٣] هو أبو حفص عمر بن المظفر بن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩ ه (أنوار الربيع ١ / ٣١٢).
[٤] البيتان في التمثيل والمحاضرة / ٨٥ ونهاية الأرب ٣ / ٨٨ منسوبان لمحمود الوراق.