رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢١٠ - ذكر نسب المولى المذكور
| قد سالم الحيّات منها القدما | الافعوان والشجاع الشجعما [١] |
وأما على المثال الثاني في المسألة السابعة.
وأما جواب التاسعة : ففي جمع المؤنث السالم نحو : هندات ، ومسلمات.
وأما جواب العاشرة : ففي جميع أقسام غير المنصرف. والحمد لله (وحده. انتهى بنصه ومن خطه نقلت) [٢].
ومما أنشدني لغيره قول الشيخ عبد علي بن ناصر الحويزي [٣] من مرثيه له في السيد مبارك [٤] :
| سفه توهّم ما أرقن من الظّبى | أيدي القيون من الأشعّة جوهرا | |
| هذا عمود الماء طلقا جاريا | وافاه ما صدع العلى فتكسّرا |
وقد نظم هذا المعنى الوالد دام مجده فقال :
| لا تحسبن سيف الشّريف المنتضى | بدر العلى المسعود أسعد من مضى | |
| هذا اللّعاب به جلاء من ذكا | قين أجاد به المضارب وارتضى | |
| لكن لأمر هائل شنع جرى | جرت المياه تكسّرا فهو الأضا |
ونظمه شيخنا المذكور فقال :
| لا تظننّ جوهر السّيف فيه | من جلا جاده القيون صقالا | |
| بل لأمر من الأمور مهول | صادف الماء فاستحال نمالا |
ونظمته أنا فقلت :
| لا تحسبنّ فرند صارمه به | وشيا أجادته القيون وجوهرا |
[١] وهذا البيت أيضا في المغني الشاهد (٩٦٩) وفيه (منه) مكان (منها).
[٢] الذي بين القوسين غير موجود في (ك).
[٣] كان الشيخ عبد علي الحويزي حيا سنة ١٠٦٣ ه (أنوار الربيع ٢ / ٢٧٥).
[٤] هو مبارك بن السيد عبد المطلب المشعشعي أمير الحويزة. توفي سنة ١٠٢٥ ه.
(تاريخ المشعشعيين / ٩٩ وما بعدها).