رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٩٥ - ذكر نسب المولى المذكور
| وأبيت في حرّ الصّدود مقاطعا | وتبيت في برد الوصال موافى [١] | |
| ما جار من منع الحبيب وإنّما | جار الذي قبض الحبيب وحافا [٢] | |
| ناصفتني حمل الهوى وتركتني | حتّى جملت من الهوى أضعافا | |
| فليهننك اليوم الوصال فإنّني | باق وإن أخلفتني إخلافا |
وقال [٣] :
| دعاه على سهل الغرام وصعبه | فماذا عليكم إن أضرّ بقلبه | |
| أقلّا عليه في الملام فإنّه | يرى الموت أصفى من كدورة خطبه | |
| وليس بمجد يا خليليّ لومه | فإنّ الهوى قد سيط منه بلبّه | |
| ولو ذقتما ما ذاق من لاعج الهوى | لأيقنتما أنّ العذاب بعذبه | |
| يبيت على جمر الغرام وينطوي | وتصبيه ذكرى غور سلع ومن به | |
| يحنّ إلى أوطانه ثمّ ينثني | على قلبه كيلا يذوب بكربه | |
| وإن لاح من نجد ومض توقّدت | بأحشائه نار الغرام وجنبه | |
| وليس له عن منهج الحبّ منهج | وكيف ومهما أو مض البرق يصبه |
وقال [٤] :
| ما بال قلبك لم يزل متأوّها | لا الحلم يردعه الغداة ولا النّهى [٥] | |
| أأعاد عيد غرامه طير شدا | فغذا يحنّ إلى زمان قد زها | |
| ما زاده الواشون عذلا في الهوى | إلّا وزاد تولّعا وتدلّها [٦] | |
| وتوجّعا وتحزّنا وتململا | وتشوّقا وتولّها وتأوّها [٧] |
[١] في الديوان (حر الغرام).
[٢] في ك (ما حاف) مكان (ما جار).
[٣] لا وجود لهذه القطعة في (ع).
[٤] لا وجود لهذه القصيدة في (ع) وهي مثبتة في ديوان المؤلف.
[٥] في الديوان (ما بال قلبك لا يزال مولها).
[٦] في الديوان (ما زاده اللاحون) و (تولها) مكان (تدلها).
[٧] في الديوان (تحرقا) مكان (تولها).