رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٦٩ - ذكر نسب المولى المذكور
| فاعتبر الأرض بأسمائها | واعتبر الصّاحب بالصّاحب |
آخر :
| ألا ربّ باغي حاجة لا ينالها | وآخر قد تقضى له وهو آيس | |
| يكدّ لها هذا وتقضى لغيره | وتأتي الذي تقضى له وهو جالس |
آخر :
| إذا كان جدّ المرء في الأمر مقبلا | تأتّت له الأشياء من كلّ جانب | |
| وإن أدبرت دنياه يوما توعّرت | عليه فأعيته وجوه المطالب |
آخر :
| نهاية أهواء القلوب بعيدة | ومن دونها للحادثات مصائد | |
| فنحن كطير يبتغي الحبّ مسرعا | ودون الذي يبغيه فخّ وصائد |
لطيفة : قيل : أنّ عصفورا بلغ إلى فخّ موضوع في التراب ، فقال له العصفور : من أنت؟ قال : عبد من عبيد الله ، قال : فلم جلست على التراب؟ قال : تواضعا ، قال : فلم انحنى ظهرك؟ قال : من خشية الله ، قال : فلم شددت وسطك؟ قال : للخدمة ، قال : فما هذه القصبة؟ قال : هذه عصاي أتوكأ عليها ، قال : فما هذه الحبّة؟ قال حبّة أتصدّق بها ، فقال العصفور : أتجوّز لي أن التقطها؟ فقال الفخّ إن احتجت فافعل ، فدنا العصفور من الحبّة فانطبق عليه الفخ وأخذ بحلقه ، فقال العصفور : حيق حيق ، فقال له الفخّ : قل ما شئت فما لخلاصك من سبيل ، فقال العصفور : اللهم إني أعوذ بك من شخص ذاك قوله وهذا فعله.
لبعضهم :
| يجدّ بنا الزّمان ونحن نلهو | ولا ندري متى يرد الحمام | |
| ويخدعنا الهوى في ظلّ عيش | يمرّ بنا كما مرّ الغمام | |
| كركب سفينة في لجّ بحر | تسير بهم وهم فيها نيام |
آخر :