حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٤١ - ما ورد في الورد
| قضب الزبرجد قد حملن عقائقا | أثمارهنّ قراضة العقيان | |
| وكأنّ دمع القطر في أهدابه | دمع مرته فواتر الأجفان |
محمد بن عبد الله بن طاهر :
| مداهن من يواقيت مركبة | على الزّبرجد في أجوافها ذهب | |
| كأنّه حين يبدو من مطالعه | صبّ يقبّل حبّا وهو يرتقب | |
| خاف الملال إذا طالت إقامته | فظلّ يظهر أحيانا ويحتجب |
أبو طالب الرّقّي :
| ووردة من نبات معطار | حيّت بها في لطيف أسرار | |
| كأنّها وجنة الحبيب وقد | نقّطها عاشق بدينار |
العماد الأصبهاني [١] :
| قلت للورد : ما لشوكك يدمي | كلّ ما قد سعرت منه جراحي | |
| قال لي : هذه الرّياحين جندي | أنا سلطانها ، وشوكي سلاحي |
في الورد الأصفر لبعضهم :
| رعى الله وردا غدا أصفرا | بهيّا نضيرا يحاكي النّضارا | |
| وأسقى غصونا به أثمرت | وحمّلن منه شموسا صغارا |
المؤيّد الطغرائي :
| شجرات ورد أصفر تخذت | في قلب كلّ متيّم طربا | |
| سبكت يد الغيم اللّجين لها | فكسته صبغا مونقا عجبا | |
| من ذا رأى من قبله شجرا | سقي اللّجين فأثمر الذهبا |
وقال :
| ألم تر أنّ جند الورد وافى | بصفر من مطارده وخضر | |
| أتى مستلئما بالشّوك فيه | نصال زمرّد وتراس تبر |
[١] في شذرات الذهب : ٤ / ٣٣٢ : هو العماد الكاتب الوزير أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني ، ولد سنة ٥١٩ ه بأصبهان وتفقه ببغداد ، خدم بديوان الإنشاء بدمشق ـ صنّف خريدة القصر. توفي سنة ٥٩٧ ه.