حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٠٤ - ذكر ما قيل في النيل من الأشعار
| متنقّل مثل الهلال فدهره | أبدا يزيد كما يريد ويرجع |
ظافر الحدّاد :
| والنّيل مثل عمامة | شرب محشّاة بأخضر | |
| والجسر فيها كالطرا | ز وموجه رقم مصوّر [١] | |
| تفريكه ما درّجت | ه له الرياح من التسكّر |
وقال يصف افتراقه عند رأس الروضة :
| لله يوم أناله النيل | لحسنه جملة وتفصيل | |
| في منظر مشرف على خضر | كأنّه في الظلام قنديل | |
| تبدى لنا جانبا جزيرته | أشيا بها للعين تأميل | |
| ورقمه جسره وتفريكه المو | ج وفي نكته للخليج تجميل |
ابن الساعاتي :
| ولمّا توسّطنا على النيل غدوة | ظننت وقلت اليوم باللهو ملآن | |
| عشاريّة أنشا لها الماء مقلة | وليس لها إلا المجاذيف أجفان |
محيي الدين بن عبد الظاهر :
| نيل مصر لمن تأمّل مرأى | حسنه معجز وبالحسن معجب | |
| كم به شاب فودها وعجيب | كيف شابت بالنيل والنيل يخضب! [٢] |
وقال :
| كم قطّع الطّرق نيل مصر | حتّى لقد خافه السّبيل | |
| بالسيف والرمح من غدير | ومن قناة لها نصول |
ابن نباته [٣] :
[١] الرقم : الختم ، أو ضرب مخطط من الوشي أو البرود.
[٢] الغود : الشعر الذي على جانبي الرأس مما يلي الأذنين إلى الأمام.
[٣] في المنجد في الأعلام : ابن نباتة المصري : (١٢٨٧ ـ ١٣٦٦ ه) شاعر ولد بالقاهرة وتوفي فيها ، أقام بدمشق زمنا. له (ديوان) و (سرح العيون في شرح رسالة ابن خلدون).
وفي شذرات الذهب : ٦ / ٢١٢ : هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن نباتة الشاعر المشهور ، توفي سنة ٧٦٨ ه.