حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٤٨ - ما قيل في النّيلوفر
آخر :
| بنفسج بذكيّ الريح مخصوص | ما في زمانك إذ وافاك تنغيص | |
| كأنّما شعل الكبريت منظره | أو خدّ أغيد بالتخميش مقروص |
آخر :
| ماس البنفسج في أغصانه فحكى | زرق الفصوص على بيض القراطيس | |
| كأنّه وهبوب الريح تعطفه | بين الحدائق أعراف الطواويس |
آخر في البنفسج الأبيض :
| كأنّ البنفسج فيما حكى | لطائف أخلاقك المونقه | |
| يلوح ومن تحت طاقاته | فصوص من الفضّة المحرقه |
الأمير عبد الله الميكاليّ :
| يا مهديا لي بنفسجا أرجا | يرتاح صدري له وينشرح | |
| بشّرني عاجلا مصحّفه | بأنّ ضيق الأمور ينفسح |
مجير الدين بن تميم الحموي :
| عاينت ورد الرّوض يلطم خدّه | ويقول وهو على البنفسج محنق | |
| لا تقربوه وإن تضوّع نشره | ما بينكم فهو العدوّ الأزرق |
آخر :
| بنفسج الرّوض تاه عجبا | وقال طيبي للجوّ ضمّخ | |
| فأقبل الزهر في احتفال | والبان من غيظه تنفّخ |
ما قيل في النّيلوفر
قال ابن التلميذ : النيلوفر اسم فارسيّ معناه النيليّ الأجنحة والنيليّ الأرياش.
وقال ابن وحشيّة : الفرس تسمّيه نينوفر والعرب نيلوفر والهند نيلوفك والنّبط نيلوفريا.
قال ابن التلميذ : ومن عاداته أن يحوّل وجهه إلى الشمس إذا طلعت ، فيزيد انفتاحه بزيادة علوّ الشمس ، فإذا أخذت في الهبوط ابتدأ ينضمّ على ذلك الترتيب ، حتّى ينضمّ انضماما كاملا عند الغروب ، ويبقى مضموما الليل كلّه ، فإذا طلعت أخذ في