حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٦٢ - ما ورد في الرّمان
| تمازج فيها لون حبّ وعاشق | كساه الهوى والبين ثوب سقام | |
| إذا فصّلت للأكل كانت أهلّة | وإن لم تفصّل فهي بدر تمام |
وقال :
| يقطّع بالسكين بطّيخة ضحى | على طبق في مجلس لان صاحبه | |
| كبدر ببرق في سماء أهلّة | على هالة في الأفق شتّى كواكبه |
آخر :
| أتانا الغلام ببطّيخة | وسكّينة أشبعوها صقالا | |
| فقطّع بالبرق شمس الضّحى | وناول كلّ هلال هلالا |
آخر :
| ألا فانظروا البطّيخ وهو مشقّق | وقد جاز في التّشقيق كلّ أنيق | |
| صفاها كبلّور بدت في زمرّد | مركّبة فيها فصوص عقيق |
ما ورد في الرّمان
أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن السنّي بسند رجاله ثقات ، عن عليّ ابن أبي طالب ، قال : كلوا الرّمان بشحمه ، فإنه دباغ للمعدة.
وأخرج الطّبرانيّ بسند صحيح ، عن ابن عبّاس أنّه كان يأخذ الحبّة من الرمان فيأكلها ، فقيل له : لم تفعل هذا؟ قال : بلغني أنّه ليس في الأرض رمّانة إلا تلقّح بحبّة من حبّ الجنّة ، فلعلّها هذه :
قال بعضهم :
| رمّانة صبغ الزّمان أديمها | فتبسّمت في ناضر الأغصان | |
| فكأنّها في حقّة من عسجد | قد أودعت خرزا من المرجان |
آخر :
| رمّانة مثل نهد الكاعب الرّيم | تزهى بشكل ولون غير مذموم | |
| كأنّها حقّة من عسجد ملئت | من اليواقيت نثرا غير منظوم |
آخر :
| ولاح رمّاننا فأبهجنا | بين صحيح وبين مفتوت | |
| من كلّ مصفرّة مزعفرة | تفوق في الحسن كلّ منعوت |