حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٧٠ - في الباقلّا
| انظر إلي الزّرع وخاماته | تحكي وقد ماست أمام الرّياح | |
| كتيبة تجفل مهزومة | شقائق النعمان فيها جراح |
آخر :
| يا حبّذا سنبلة | تبدو لعين المبصر | |
| كأنّها سلسلة | مضفورة من عنبر |
ظافر الحداد :
| كأنّ سنابل حبّ الحصيد | وقد شارفت وقت إبّانها [١] | |
| كنائس مضفورة ربّعت | وأرخي فاضل خيطانها |
ابن رافع القيروانيّ :
| انظر إلى سنبل الزّروع وقد | مرّت عليه الجنوب والشّمل [٢] | |
| كأنه البحر في تموّجه | يعلو مرارا ، ومرّة يسفل | |
| والماء للسقي في جوانبه | المسك للناظرين أو صندل |
في الباقلّا
قال بعض الشعراء وهو ابن لنكك البصريّ :
| فصوص زبرجد في غلف درّ | بأقماع حكت تقليم ظفر | |
| وقد حاك الربيع لها ثيابا | لها لونان من بيض وخضر |
آخر :
| لي نحو ورد الباقلا | إدمان لهو ولهج [٣] | |
| كأنّما مبيضّه | يلوح في ذاك الدّعج [٤] | |
| خواتم من فضّة | فيها فصوص من سبج [٥] |
ابن وكيع :
| ولاح ورد الباقلاء ناظرا | عن مقلة تفتح جفنا عن حور [٦] |
[١] إبّان الشيء : حينه.
[٢] الشمل : رياح الشمال.
[٣] اللهج بالشيء : الإغراء به والمثابرة عليه والولع به.
[٤] الدعج : سواد الشيء مع سعته.
[٥] السبج : الخرز الأسود.
[٦] الحور : اشتداد لون البياض إلى جانب السواد.