حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٣ - ما ورد في الريحان ، وهو الحبق
| يشتاقه القوم الكرام فكلّما | مرض النسيم سعوا إليه عوّدا |
أبو الفضل الميكاليّ :
| أعددت محتفلا ليوم فراغي | روضا غدا إنسان عين الباغ | |
| روض يروض هموم قلبي حسنه | فيه ليوم اللهو أيّ مساغ | |
| وإذا انثنت قضبان ريحان به | حيّت بمثل سلاسل الأصداغ |
أبو القاسم الصّقليّ :
| أنا بالريحان مفت | ون ، ولا مثل الحماحم | |
| فتأمّله تجد عذ | را لصبّ القلب هائم | |
| غلمة الجند بخضر ال | قمص في حمر العمائم |
الطغرائيّ :
| مراضيع من الريحان تسقى | سقيط الطلّ أو درّ العهاد [١] | |
| ملابسهنّ خضر مسبغات | بأشكال تميل إلى السواد | |
| إذا ذرّت عليها المسك ريح | وجاد بفيضهنّ يد الغوادي | |
| تخلّلها الرياح فسرحتها | صنيع المشط في اللّمم الجعاد |
ابن أفلح :
| وحماحم كأسنّة | في كلّ معترك قديم | |
| أو أنجم بزغت لتح | رق كلّ شيطان رجيم | |
| أو مثل أعراف الديو | ك لدى مبارزة الخصوم | |
| أو كالشقيق تحرّشت | بفروعه أيدي النّسيم | |
| أو ثاكل صبغت ثيابا | من دم الخدّ اللطيم |
ابن وكيع :
| هذا الحماحم [٢] زهر | فيه حياة النفوس | |
| كأنّه حين يبدو | برادة الآبنوس |
آخر :
[١] العهاد : أول مطر الربيع.
[٢] الحماحم : الحبق البستاني العريض الورق.