حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٦٠ - في نور الكتان
| نديميّ هيّا قد قضى النجم نحبه | وهبّ نسيم ناعم يوقظ الفجرا | |
| وقد أزهر النارنج أزرار فضّة | تزرّ على الأشجار أوراقها الخضرا |
في الخشخاش [١]
ابن وكيع :
| وخشخاش كأنّا منه نفري | قميص زبرجد عن جسم درّ | |
| كأقداح من البلّور صينت | بأغشية من الديباج خضر |
في نور الكتان
ابن وكيع :
| ذوائب كتّان تمايل في الضّحى | على خضر أغصان من الرّيّ ميّد | |
| كأنّ اصفرار الزّهر فوق اخضرارها | مداهن تبر ركّبت في زبرجد |
آخر :
| كأنّه حين يبدو | مداهن اللّازورد | |
| إذا السماء رأته | تقول : هذا فرندي [٢] |
ابن الروميّ :
| وحلس [٣] من الكتّان أخضر ناعم | سقى نبته داني الرّباب [٤] مطير | |
| إذا درجت فيه الشمال تتابعت | ذوائبه حتّى يقال غدير |
[١] الخشخاش نوعان : الأول منوّم مخدّر ، والثاني وهو المقصود نبات عشبي عريض الأوراق تؤكل ثماره مطبوخة يزرع في المناطق الحارة مثل مصر. (المنجد).
[٢] الفرند : السيف.
[٣] الحلس : ما يبسط على الأرض في البيت تحت حرّ الثياب والمتاع.
[٤] الرباب : السحاب الأبيض.