حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ١٨١ - ذكر وزراء مصر
ووزر للمستضيء عضد الدولة رئيس الرؤساء محمد [١] بن عبد الله بن المظفّر ، وقيماز المستنجديّ [٢] ، وعضد الدولة بن رئيس الرؤساء بن المسلمة.
ووزر للناصر أبو المظفر جلال الدين عبد الله [٣] بن يونس الحنبليّ ، ومؤيّد الدين أبو الفضل محمد بن علي بن القصّاب ، وعز الدين أبو المعالي [٤] سعيد بن علي بن حديدة الأنصاريّ ، ونصير الدين ناصر بن مهديّ العلويّ ، ومؤيد الدين محمد بن محمد ابن عبد الكريم القمّي.
ووزر للظاهر القميّ هذا.
ووزر للمستنصر القمّي أيضا ، وشمس الدين أبو الأزهر أحمد بن محمد بن الناقد ، ونصير الدين العلقميّ.
ووزر للمستعصم نصير الدين محمد بن الناقد إلى أن مات سنة اثنتين وأربعين وستمائة. فلما مات استوزر مؤيّد الدين أبا طالب محمد بن أحمد [٥] بن العلقميّ ، وهو الوزير المشؤوم على الخليفة ، وعلى بقيّة بني العباس ، وعلى سائر المسلمين وعلى نفسه أيضا ؛ فإنه الذي مالأ التّتار ، حتّى قدموا وأخذوا بغداد ، وقتلوا الخليفة ، وجرى ما جرى ، وقال فيه بعضهم :
| يا فرقة الإسلام نوحوا واندبوا | أسفا على ما حلّ بالمستعصم | |
| دست الوزارة كان قبل زمانه | لابن الفرات فصار لابن العلقمي |
وقال ابن فضل الله في ترجمته : وزير وليته ما وزر ، وارتفع رأسه وليته رضّ بالحجر ، كمن كمون الأرقم [٦] ، وسقى النّاس من كأسه العلقم.
وأما مصر فكانت إمرة بلا وزارة إلى أيّام السلطان أحمد بن طولون ، فعظم أمرها ، ووزر لخمارويه أبو بكر محمد بن رستم الماذرائيّ الكاتب.
ووزر لكافور الإخشيديّ أبو الفضل جعفر [٧] بن الفرات المعروف بابن حنزابة.
[١] شذرات الذهب : ٤ / ٢٤٥.
[٢] شذرات الذهب : ٤ / ٢٣٨.
[٣] شذرات الذهب : ٤ / ٣١٣.
[٤] شذرات الذهب : ٥ / ٤٢.
[٥] شذرات الذهب : ٥ / ٢٧٢.
[٦] الأرقم : أخبث الأفاعي.
[٧] شذرات الذهب : ٣ / ١٣٥.