حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٤ - ما قيل في الياسمين
| أما ترى الريحان أهدى لنا | حماحما منه فأحيانا | |
| تحسبه في طلّه والندى | مزرّدا يحمل مرجانا | |
ابن وكي في الصعتريّ :
| صعتريّ من أرجل النم | ل ، وأذكى من نفحة الزعفران | |
| كسطور كسين نقطا وشكلا | من يدي كاتب ظريف البنان |
صاعد الأندلسيّ في الريحان الترنجيّ :
| لم أدر قبل ترنجان مررت به | أنّ الزمرّد أغصان وأوراق | |
| من طيبه سرق الأترجّ نكهته | يا قوم ، حتّى من الأشجار سرّاق؟! |
آخر :
| ذكيّ العرف مشكور الأيادي | كريم عرفه يسلي الحزينا | |
| أغار على التّرنج وقد حكاه | وزاد على اسمه ألفا ونونا |
ما قيل في المنثور ، وهو الخيريّ
ابن وكيع :
| انظر إلى المنثور في ميدانه | يدنو إلى النّاظر من حيث نظر | |
| كجوهر مختلف لونه | أسلمه سلك نظام فانتثر |
آخر :
| انظر إلى المنثور ما بيننا | وقد كساه الطّلّ قمصانا | |
| كأنّما صاغته أيدي الحيا | من أحمر الياقوت مرجانا |
ومن خواصّه أنه لا تعبق له رائحة إلّا ليلا ، وفيه يقول الشاعر :
| ينمّ مع الإظلام طيب نسيمه | ويخفي مع الإصباح كالمتستّر | |
| كعاطرة ليلا لوعد محبّها | وكاتمة صبحا نسيم التّعطّر |
ما قيل في الياسمين
كتب ناصر الدين التّنيسيّ إلى النصير الحماميّ ملغزا فيه :
| يا من يحلّ اللغز في ساعة | كلمحة من طرفة العين | |
| ما اسم إذا أنقصت من عده | في الخطّ حرفا صار اسمين؟ |