حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٧١ - في القرع
| كمثل ألحاظ اليعافير إذا | روّعها من قانص فرط الحدر [١] | |
| كأنّها مداهن من فضّة | مجلوّة فيها من المسك أثر | |
| كأنّها سوالف من خرّد | قد زيّنت سوادها سود الطّرر [٢] |
في القثّاء
عبد الرحيم بن رافع القيروانيّ :
| أحبب بقثّاء أتا | نا من فوق أطباق منضّد | |
| كمضارب قد حدّرت | أجرامهنّ من الزّبرجد | |
| نعم الدواء إذا الهوا | ء من الهواجر قد توقّد |
ابن المعتزّ :
| انظر إليه أنابيبا منضّدة | من الزّبرجد خضرا ما لها ورق | |
| إذا قلبت اسمه بانت حلاوته | وكان معكوسه إنّي بكم أثق |
في الخيار
لبعضهم :
| خيار حين تنسبه لبيت | كريحان السّرور به اخضرار | |
| كأنّ نسيمه أنفاس حبّ | فليس لمغرم عنه اصطبار |
في الفقّوس [٣]
بعضهم :
| شبّهت حين بدا الفقّوس مبتهجا | على الرّياض بحبّ فيه مأسور | |
| مخازن من لجين لفّ ظاهرها | بسندس حشوه حبّات كافور |
في القرع
لعبد الرحيم بن نافع :
[١] اليعفور : الغزال. الحدر : الهبوط.
[٢] الخرود والخريد : البكر التي لم تمس قطّ. الطرّة : الناصية.
[٣] الفقوس : ضرب من البطيخ.