حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٦٦ - ما ورد في الأترج
في الأصفر
| أما ترى البسر الّذي | قد جاءنا بالعجب | |
| كيف غدا في لونه | كعاشق مكتئب | |
| مكاحلا من فضّة | قد طليت بالذهب |
في الأحمر
| انظر إلى البسر [١] إذ تبدّى | ولونه قد حكى الشقيقا | |
| كأنّما خوصه عليه | زبرجد مثمر عقيقا |
ما ورد في الأترج
أخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري ، عن النبيّ ٦ قال : «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة طعمها طيّب وريحها طيّب».
وأخرج ابن السنّي عن أبي كبشة ، قال : كان رسول الله ٦ يعجبه النّظر إلى الأترجّ والحمام الأحمر.
بعضهم :
| كان أترجّنا النّضير وقد | زان تحياتنا مصبعه | |
| أيد من التبر أبصرت بدرا | من جوهر فانثنت تجمعه |
آخر :
| يا حبّذا أترجّة | تحدث للنفس الطّرب | |
| كأنّها كافورة | لها غشاء من ذهب |
الأسعد بن ممّاتي :
| لله بل للحسن أترجّة | تذكّر النّاس بأمر النّعيم | |
| كأنّها قد جمّعت نفسها | من هيبة الفاضل عبد الرحيم |
ابن المعتزّ :
| أترجّة قد أتتك لطفا | لا تقبلنها وإن سررت |
[١] البسر : التمر إذا لوّن ولم ينضج.