حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٧ - ما قيل في الأقحوان
| ما إن رأينا قطّ من قبله | زبرجدا يثمر بلّورا |
آخر :
| انظر لنسرين يلو | ح على قضيب أملد | |
| كمداهن من فضة | فيها برادة عسجد | |
| حيّتك من أيدي الغصو | ن بها أكفّ زبرجد |
ما قيل في الأقحوان [١]
مجير الدين محمد بن تميم :
| لا تمش في روض وفيه شقائق | أو أقحوان غبّ كلّ غمام | |
| إنّ اللّواحظ والخدود أجلّها | عن وطئها في الرّوض بالأقدام |
آخر :
| كأنّ نور الأقاحي | إذ لاح غبّ القطر | |
| أنامل من لجين | أكفّها من تبر |
عليّ بن عباد الإسكندرانيّ :
| والأقحوانة حكي وهي ضاحكة | عن واضح غير ذي ظلم [٢] ولا شنب | |
| كأنّها شمسة من فضّة حرست | خوف الوقوع بمسمار من الذهب |
ظافر الحدّاد [٣] :
| والأقحوانة تحكي ثغر غانية | تبسّمت فيه من عجب ومن عجب | |
| في القدّ والبرد والرّيض الشهيّ وطي | ب الرّيح واللّون والتّفليج والشّنب [٤] | |
| كشمسة من لجين في زبرجدة | قد شرّفت حول مسمار من الذهب |
الجمال عليّ بن ظافر المصريّ :
[١] الأقحوان : نبات له زهر أبيض ، وأوراق زهره مفلّجة صغيرة يشبّهون بها الأسنان ، وهو ما نسمّيه البابونج.
[٢] الظّلم : وضع الشيء في غير موضعه.
[٣] في شذرات الذهب : ٤ / ٩١ : هو ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله ...
الجذامي الاسكندري المعروف بالحداد الشاعر ، من الشعراء المجيدين وله ديوان شعر. توفي سنة ٥٢٩ ه.
[٤] الشنب هنا بمعنى البياض.