حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٧٥ - في الليمون
أبو الحسن الصّقليّ :
| ونارنجة بين الرّياض نظرتها | على غصن رطب كقامة أغيد | |
| إذا ميّلتها الريح مالت كأكرة | بدت ذهبا في صولجان زبرجد |
وقال :
| تنعّم بنارنجك المجتنى | فقد حضر السعد لما حضر | |
| فيا مرحبا بقدود الغصو | ن ، ويا مرحبا بخدود الشّجر | |
| كأنّ السماء همّت بالنّضا | ر ، فصاغت لنا الأرض منها أكر |
ابن المعتزّ :
| كأنّما النّارنج لمّا بدت | صفرته في حمرة كاللهب | |
| وجنة معشوق رأى عاشقا | فاصفرّ ثمّ احمرّ خوف الرّهب |
آخر :
| وشادن قلت له صف لنا | بستاننا هذا ونارنجنا [١] | |
| فقال لي : بستانكم جنّة | ومن جنى النّارنج نارا جنى |
في الليمون
قال ابن وحشيّة : الليمون والنارنج في الأصل شجر هنديّ.
السريّ الرفاء [٢] :
| ظلّلته شجرات | عطّرها أطيب عطر | |
| فلك أنجمه اللّي | مون من بيض وصفر | |
| أكر من فضّة قد | شابها تلويح تبر |
آخر :
| يا ربّ ليمونة حيّا بها قمر | حلو المقبّل ألمى بارد الشّنب |
[١] الشادن : ولد الظّبية.
[٢] في شذرات الذهب : ٣ / ٧٣ : هو الشاعر أبو الحسن السري بن أحمد الكندي الموصلي صاحب الديوان المشهور ، مدح سيف الدولة وغيره. له كتاب : المحب والمحبوب ، والمشموم والمشروب ـ توفي سنة ٣٧٠ ه.