حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ١٢٤ - فاستبدوا بالأمر دونهم
وأقيم بعد ططر [١] ولده محمد ولقّب الملك الصالح [٢] ، وجعل برسباي نظام الملك [٣] ، فلمّا كان في ثامن ربيع الآخر خلع سنة خمس وعشرين وأقيم برسباي ، ولقّب الملك الأشرف ، فأقام إلى أن مات في ذي الحجّة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
وأقيم [٤] ولده يوسف ، ولقّب الملك العزيز ، وجعل جقمق نظام الملك ، فلمّا كان في سنة اثنتين وأربعين خلع وأقيم جقمق ، ولقّب الملك الظّاهر ، فأقام إلى أن مات سنة سبع وخمسين.
وأقيم ولده عثمان ، ولقّب الملك المنصور ، فمكث شهرا ونصفا ، ثمّ خلع في ربيع الأول ، وأقيم إينال العلائيّ ؛ ولقّب الملك الأشرف ، فأقام إلى أن مات في جمادى الأولى سنة خمس وستّين.
وأقيم ولده أحمد ولقّب الملك المؤيّد ، ثمّ خلع في رمضان من السنة [٥] ، وأقيم خشقدم [٦] الناصريّ ، ولقّب الملك الظاهر ، فأقام إلى أن مات في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين.
وأقيم قايتباي العلائيّ [٧] ، ولقّب الملك الظاهر ، فأقام نحو شهرين وخلع ، وأقيم تمربغا [٨] ، ولقّب الملك الظاهر ، فأقيم أيضا نحو شهرين ، وخلع في رجب. وأقيم سلطان العصر الملك الأشرف قايتباي المحموديّ ، فأقام إلى أن مات ليلة الاثنين ثاني عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعمائة.
وأقيم ولده محمد ، ولقّب الملك الناصر أبو السعادات محمد [٩].
[١] هو أبو الفتح ططر بن عبد الله الظاهري ، كان من جملة مماليك الظاهر برقوق. [شذرات الذهب : ٧ / ١٦٥].
[٢] تسلطن يوم الأحد رابع ذي الحجة سنة ٨٢٤ ه. النجوم الزاهرة : ١٤ / ٤٩.
[٣] ثم فوّض الخليفة المعتضد بالله للأمير برسباي الدقماقي نظام الملك أمور الدولة بأسرها ليقوم بتدبير ذلك عن السلطان الصالح محمد ليبلغ رشده. [النجوم الزاهرة : ١٤ / ٥٩].
[٤] سنة ٨٤١ ه. [الخطط المقريزية : ٢ / ٢٤٤].
[٥] سنة ٨٦٥ ه. [الخطط المقريزية : ٢ / ٢٤٤].
[٦] شذرات الذهب : ٧ / ٣١٥.
[٧] في شذرات الذهب : بلباي ، وكذلك في الخطط المقريزية : ٢ / ٢٤٤ ، وفي النجوم الزاهرة : ١٦ / ٣١٨ : يلباي.
[٨] شذرات الذهب : ٧ / ٣٢٦.
[٩] قتل بالجيزة سنة ٩٠٤. [الخطط المقريزية : ٢ / ٢٤٤].