المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٥٤ - ومن كتاب الإحكام في حلى الحكّام
وعلمها الغناء ، فطلبها منه أبو العلاء ، فلم يسعفه بها ، فأمسك له ذلك مع أشياء ، كانت عليه في نفسه ، فما خطب لنفسه بالخلافة في إشبيلية أحضره ، وضرب عنقه.
وكتب إلى والدي وقد جاز على مالقة فلم يجتمع به [١] : [الكامل]
| أكذا يجوز القطر لا يثني على | أرض توالى جدبها من بعده | |
| الله يعلم أنها ما أنبتت | زهرا ولا ثمرا لمدة [٢] فقده | |
| عرّج علينا ساعة يا من له | حسب يفوق العالمين بمجده |
ومن كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
٣٠٤ ـ أبو العباس أحمد بن مؤمل
من بيت كبير بمالقة ، وأبو العباس من سراتهم وساداتهم في الأدب والشعر.
ومن شعره قوله : [الطويل]
| وكأس على وجه الحبيب شربتها | كأني أسقى الشمس أو أنظر البدرا | |
| سقيت بها من لا أبوح بذكره | ثلاثا فهزّ السكر معطفه النّضرا | |
| وشعشعتها كيما تغضّ جماحها | وقد ورّدت من خدّه ذلك الزهرا | |
| فقال وقد زادت بخدّيه حمرة | كما أبصرت عيناك في الشفق الفجرا | |
| خلعت عليها للحباب قلادة | فعوّض خدّي سكرها حلّة حمرا |
ومن كتاب الإحكام في حلى الحكّام
٣٠٥ ـ أبو علي الحسن بن حسون [٣]
من المسهب : عين مالقة. وربّ حلّها وعقدها ، وعلم بردها وواسطة عقدها ، وكان من أئمة العلماء ، ولي قضاء مالقة في مدة العالي بن يحيى بن حمود الفاطمي.
ومن شعره قوله : [الطويل]
[١] الأبيات في نفح الطيب (ج ٣ / ص ١١٠).
[٢] في النفح : بمدّة.
[٣] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٤٩).