المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٧٥ - كتاب النفحات الذكية في حلى حضرة إشبيلية المنصة التاج السلك من كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
وبينه وبين ابن بسّام مشاعرة.
١٦٤ ـ أخوه أبو بكر محمد بن مذحج [١]
ذكر الحجاري : أن أخاه أبا الحكم أظهر وأكبر وأشعر ، وأنشد له [٢] : [الطويل]
| ألسنا من القوم الذين سموا بنا | إلى حيث لا تسمو النجوم [٣] ولا تسري | |
| فكم جعلوا عبسا يطول عبوسها | وكم صبّحوا بكرا براغية البكر |
١٦٥ ـ ابن عمهما أبو الوليد محمد بن يحيى بن حزم المذحجي [٤]
جعل ابن بسام أحلى الناس شعرا ، ولا سيما إذا عتب. ومن أحسن ما أنشده من شعره قوله [٥] :
| وخيل الظلام أمام الصّبا | ح والرّكض قد ضمّ أجوافها | |
| وقد فضّض الفجر أذيالها | وزاد فذهّب أعرافها |
وقوله [٦] :
| أساكن قلبي والجوار [٧] حفيظة | لعلك تصغي تارة فأقول | |
| أعيذك من أقوال قوم مريبة [٨] | فكم قمر غطّى عليه أفول | |
| وكم أمّلوا لا بلّغوا فيك خطّة | وحاشاك منها ، والحديث يطول | |
| ومستكشف لم يدر ما بين أضلعي | تعرّض [٩] لي ، واللوم فيك ثقيل | |
| فشدّت [١٠] لساني ـ يعلم الله ـ سكتة | لها في جناني زفرة وعويل |
[١] ذكره المقري في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢). وابن بسام في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦١٢).
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦١٢).
[٣] في الذخيرة : التي.
[٤] ترجمته في الذخيرة لابن بسام (ج ٢ / ق ٢ / ص ٥٩٨ / ٥٩٩) والمسالك (ج ١ / ص ٤٣٤) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢).
[٥] البيتان في المسالك (ج ١ / ص ٤٣٥) والذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦٠٠).
[٦] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦٠٤ / ٦٠٥).
[٧] في الذخيرة : والمقام كما ترى.
[٨] في الذخيرة : وربما.
[٩] في الذخيرة : يعرّض بي.
[١٠] في الذخيرة : فصكّت.