المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢١١ - الكتاب الثالث وهو كتاب ورق العريش في حلى قرية منيش
| تثنّى على مثل العنان إذا انثنى [١] | وقد عقدوها للفهوق [٢] على النّصف | |
| وليس كما قال الجهول تقسّمت | فبعض إلى غصن وبعض إلى حقف | |
| سعت في سبيل الهتك [٣] والفتك بيننا | إشارات [٤] لحظ تخلط [٥] النّكر بالعرف | |
| فما [٦] شئت من عضّ الحليّ ورضّه | وما شئت من صكّ الخلاخل والشّنف |
وقوله [٧] :
| وعجزاء لفّاء [٨] وفق الهوى | تحيّرت فيها وفي أمرها | |
| غلاميّة ليس في جسمها | مكان رقيق [٩] سوى خصرها | |
| إذا أقبلت أو إذا أدبرت [١٠] | ففي فرّها الموت أو كرّها | |
| ولما خلونا ورقّ الكلام | دفعت بكفّي في صدرها | |
| ومن لا أسميه مثل القناة | قد ألقت [١١] ذراعا على عشرها | |
| وصارفتها العين هذا بذاك | وقد شدّت السّوق من أزرها | |
| وما زلت أجمع ضربا وطعنا [١٢] | على زيدها وعلى عمرها | |
| فأعطيتها المحض من فضّتي | وأعطتني المحض من تبرها |
[١] في الذخيرة : التوى.
[٢] في الذخيرة : للفسوق.
[٣] في الذخيرة : الفتك والفتك.
[٤] في الذخيرة : إشارة.
[٥] في الذخيرة : تنسخ.
[٦] في الذخيرة : وما.
[٧] في الذخيرة (ج ١ / ق ٢ / ص ١٤٥).
[٨] في الذخيرة : حوراء.
[٩] في الذخيرة : دقيق.
[١٠] في الذخيرة : إذا أدبرت أو إذا أقبلت.
[١١] في الذخيرة : فألقت.
[١٢] الشطر في الذخيرة : فما زلت أجمع طعنا وضربا.