المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٩٨ - الأهداب
خافق الأحشاء مضعوف [١] القوى
| كلما فكّر في البين بكى | يا له [٢] يبكي لما لم يقع |
أيها المعرض عما أصف
تعرف الذنب ولا تعترف
كبد حرّى ودمع يكف
| مثل حالي حقّه أن يشتكي [٣] | كمد اليأس وذلّ الطّمع | |
ما لعيني شقيت [٤] بالنّظر
أنكرت بعدك ضوء القمر
فإذا ما شئت فاسمع خبري
| عشيت [٥] عيناي من طول البكا | وبكى بعضي على بعضي معي | |
| قد براني في هواك الكمد | ||
| يا لقومي عذلوا واجتهدوا | ||
| أنكروا شكواي مما أجد | ||
| قد نما حبّك عندي وزكا | لا يظنّ الحبّ أني مدّعي | |
وموشحته :
يا صاحبيّ نداء مغتبط بصاحب
لله ما ألقاه من فقد الحبائب
قلب أحاط به الهوى من كل جانب
| أيّ قلب هائم | لا يستفيق من اللّواح |
أنحى على رشدي وأعدمني صلاحي
ثغر ثنى الأبصار عن نور الأقاح
يسقى بمختلطين من مسك وراح
| كالحباب العائم | في صفحة الماء القراح | |
[١] في معجم الأدباء : موهون.
[٢] في معجم الأدباء : ماله.
[٣] في معجم الأدباء : إن مثلي حقه أن يشتكي.
[٤] في معجم الأدباء : عشيت.
[٥] في معجم الأدباء : قرهت.