المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٩٢ - ومن كتاب ذهبية المساء في حلى النساء
| يا عاذلي كم ذا تلي | م بما تزخرف من ملام | |
| وتقول لي : ماذا يفي | د المهر من دون اللجام؟ | |
| والغصن إن لم يبد في ال | أوراق خلّته الحمام | |
| هو ما علمت قريب عه | د بالمهاد وبالفطام | |
| لا يعرف الحيل التي | جمعت لمن خبر الأنام | |
| غرّ شققت حجابه | عنه كما انشقّ الكمام | |
| لم يدر قبلي ما الصدو | د ولا الوصال ولا الغرام | |
| قدّ الحسام فإن يجز | ه صار يصلح للحسام |
ورثاه والدي بقصيدة أولها :
| عليك سلام الله قبر ابن قادم | على بعد داري مودعا في الغمائم |
٧٢ ـ أبو جعفر أحمد بن رفاعة القرطبي
من مشهوري شعراء قرطبة في المائة السابعة ، وهو أيضا ممن اعتبط شابّا ، اجتمع به عمي يحيى ، وكتب عنه ما منه قوله ـ وهو كاف في الدلالة على جلالة قدره ـ :
| ضربت عليك المكرمات رواقها | وثنت عليك المعلوات نطاقها | |
| أوسعت أبناء الزمان مكان ما | قد كان قبلك عن سواهم عاقها | |
| فلو الحمائم أفصحت لمسائل | زعمت بأنك ملبس أطواقها |
ومن كتاب ذهبية المساء في حلى النساء
٧٣ ـ مهجة بنت التيّاني القرطبية [١]
من المسهب : أن أباها كان يبيع التين ، وكانت هي تدخل عند ولّادة بنت المستكفي الشاعرة ، وكانت من أجمل نساء زمانها ، وأخفّهن روحا ، فعلقت بها ولّادة ، ولزمت تأديبها ، إلى أن صارت شاعرة ، وهجت ولّادة ، وزعمت أنّها ولدت وليس لها بعل ، فقالت ما نقص عنه ابن الرومي [٢] : [السريع]
[١] ذكرها المقري في نفح الطيب (ج ٦ / ص ٦٧). وأنشد بعض شعرها.
[٢] البيتان في النفح (ج ٦ / ص ٦٧).