المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٦٢ - الأهداب الغرض من أزجال أبي علي الحسن بن أبي نصر الدباغ
| ونحن في طيب مدام | قوم جلوس واخر يميل | |
| ونديم يسقي نديم | وخليل يهوى خليل | |
| وعذار الليل قد شاب | لما أن دنا رحيل | |
| ودليل الصبح قدام | قد ركب جوادا ابلق |
زجل هجو في حكيم :
| إن ريت من عدّاك | يشتكي من تلطيخ | |
| وتريد أن يقبر | احمل للمرّيخ |
قد حلف ملك الموت بجميع أيمان
ألا يبرح ساعه من جوار دكّان
ويريح روح ويعظّم شان
| وفساد النّيّا | تحت ذاك التوبيخ | |
بقياس الفاسد وبدين الحمروج
يخذ الصفراوي ويردّ مفلوج
للصحيح لس يسمح بمريقة فرّوج
| ويحيل المحموم | على أكل البطيخ | |
وغني إن طبّ فيردّ يسعى
والمنيّ يطلق في مروج ترعى
يسقي ما يسقيه يحتبس في الأمعا
| احتباس أيدي | العار بحبال التوبيخ | |
قوّة تتنقّى من عطاه تنقيّا
ويرى أكباده في الطّسيس مرميّا
تنبري أنياط وتقع ملويّا
| مثل شعر العانا | إن حلق بالزرنيخ | |
وشراب الممدوح مثل سكّر ذبّاح
فالزجاج يتقليط لخروج الأرواح
نقط أو ما جني على صلب التمساح
| وبدا يتناثر | بالعفن والتزنيخ | |
الوزير أبجعفر قد كثّر تبجيلك
واش يقول البربرحن يروا تعجيلك