المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٧٨ - كتاب النفحات الذكية في حلى حضرة إشبيلية المنصة التاج السلك من كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
١٦٩ ـ أبو بكر محمد بن مرتين [١]
أثنى عليه الحجاري ، وذكر : أنه كان ينادم ابن افتتاح ، وأنشد له قوله :
| كيف لي بعدكم يطيب الهجوع | وجفوني مملوءة بدموعي | |
| كلّ شيء يئست منه إذا ما | بنتم غير عبرتي وولوعي | |
| ولكم قد شكوت ممّا ألاقي | غير أني أشكو لغير سميع |
وقوله يخاطب ابن افتتاح [٢] :
| صحبت منك العلا والفضل والكرما | وشيمة في النّدى قد فاقت الشّيما [٣] | |
| مودّة في ثرى الإنصاف راسخة | وسمكها فوق أعنان [٤] السماء سما |
١٧٠ ـ أبو أيوب سليمان بن أبي أمية [٥]
قال صاحب الذخيرة في وصفه : الوزير أبو أيوب في وقتنا بحر الأدب وساحله ، وسنام المجد وكاهله ، وسنان الحسب وعامله ، ورافع لواء الحمد وحامله. وذكر : أن دولة المعتمد بن عباد كانت دائرة على أبيه. ومما أنشده من شعره قوله [٦] :
| أمسك دارين حيّاك النسيم به | أم عنبر الشّحر [٧] أم هذي البساتين | |
| بشاطىء النهر [٨] حيث النور مؤتنق | والراح تعبق ، أم تلك الرياحين |
١٧١ ـ أبو العباس أحمد بن حنون الإشبيلي [٩]
من بيوت إشبيلية وأغنيائها آل أمره إلى أن اتّهم بالقيام على السلطان ، ففرّ على وجهه ، ثم
[١] كان قائدا في عهد المعتمد بن عباد ، ووزر للظافر بن المعتمد أثناء ولايته على قرطبة لأبيه المعتمد. أعمال الأعلام (ق ٢ / ص ١٥٠ / ١٥١ / ١٥٨) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٤).
[٢] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٤).
[٣] في النفح : وشيمة في الندى لا ترضى السأما.
[٤] في النفح : أعناق.
[٥] انظر ترجمته في الخريدة (ج ١٢ / ص ١٥٤) والمسالك (ج ١١ / ص ٤٢٤) والمطمح (ص ٢٨).
[٦] الأبيات في المطمح (ص ٢٨).
[٧] في المطمح : البحر.
[٨] في المطمح : الروض.
[٩] انظر ترجمته في النفح (ج ٣) والرايات لابن سعيد (ص ١٤).