المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٨٠ - ومن كتاب تلقيح الآراء في حلى الحجاب والوزراء
| مدام تعتّق بالناظرين | وتلك تعتّق بالأرجل |
١٧٣ ـ أبو الحسن علي بن غالب بن حصن [١]
أثنى عليه صاحب الذخيرة ، ونبّه على قوله :
| بكرت سحرة قبيل الذّهاب | تنفض الماء [٢] عن جناح الغراب [٣] |
وأخبر : أنّ ابن زيدون لم يزل يسعى في حتفه بمكره ، حتى فتك به المعتضد بن عباد.
وأحسن ما أنشده له قوله [٤] :
| وما هاجني [٥] إلا ابن ورقاء هاتف [٦] | على فنن بين الجزيرة والنّهر | |
| مفستق طوق لا زورديّ كلكل | موشّى الطّلى أحوى القوادم والظّهر | |
| أدار على الياقوت لؤلؤ | وصاغ على الأجفان طوقا من التّبر [٧] | |
| حديد شبا المنقار داج كأنّه | شبا قلم من فضّة مدّ في حبر | |
| توسّد من فرع [٨] الأراك أريكة | ومال على طيّ الجناح مع النّحر | |
| ولما رأى دمعي مراقا أرابه | بكائي فاستولى على الغصن النّضر | |
| وحثّ [٩] جناحيه وصفّق طائرا | وطار بقلبي [١٠] حيث طار ولا أدري |
وقوله [١١] :
| قم يا غلام فسقّنيها واطرب | واشرب عتبت عليك إن لم تشرب |
[١] ترجمته في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ١٥٨ / ١٥٩). وفي الجذوة (ص ٢٩٦ / ٣٧١) والبغية (رقم : ١٣٢ ، ١٥٢٣) وبدائع البدائة (ص ٣٦٧) والمسالك (ج ١١ / ص ٢١٧).
[٢] في الذخيرة : المسك.
[٣] في الذخيرة : غراب.
[٤] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ١٦٦ / ١٦٧). والمسالك (ج ١١ / ص ٢١٩) وسرور النفس (ص ١٠٢) وعنوان المرقصات (ص ٢٦) ونهاية الأرب (ج ١٠ / ص ٢٦٧).
[٥] في الذخيرة : راعني.
[٦] في الذخيرة : هاتفا.
[٧] في الذخيرة : وصاغ من العقيان طوقا على الشعر.
[٨] في الذخيرة : عود.
[٩] في الذخيرة : فحثّ.
[١٠] في الذخيرة : فطار فؤادي.
[١١] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ١٦١) ونفح الطيب (ج ١).