المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١١١ - الأهداب
وجا الغبار من فوق بحل نشاره
وقوله :
اصحى تعيب الناس كل احد عيب ماع
إنما هو المطهّر من سلم يد وقاع
وقال في بداءة زجل في مدح ابن أضحى قاضي غرناطة :
| الله ساقك ولم يسوقك أحد | واجتمعنا أصداف أخير من وعد | |
وفرّ الله مشي ذك الأميال
والرقاد الرّدي وشغل البال
وكفى الله المؤمنين القتال
وفي آخره :
طار حديثك على المدن والقرى
قاضي يعطي عطيّة الأمرا
ردّ غرناط مكّة الشّعرا
فترى فيها أهل كلّ بلد
وله :
| لو زارني صاحب التفريق | قد كان نفيق |
حتى [١] نرى مثل ما قدريت من الأمل
فما حلو لا تقول سكّر ولا عسل
يقبّل الروح [٢] ولا يدري طيب القبل
| لس يربح القبل والتعنيق | غير [٣] العشيق | |
شربت سرّك وه عندي جلّ المنى
وقمت للرقص بأكمامي على الغنا
وأصبح الناس يذكر الله وأصبحت انا
| ما بين الأشكال والابريق | سكران غريق | |
[١] في الديوان الزجل السابع والثلاثين : متى.
[٢] في الديوان : يقبل الراح وصدري.
[٣] في الديوان : إلا.