المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣١٧ - ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام
| ترمي الرياض له نثير أزاهر | فتعيده في ضفّتيه نظيما |
ومدح أبا إسحاق بن أمير الملثمين يوسف.
ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام
٢٨٣ ـ أبو الحسن صالح بن صالح الشتنمري [١]
من شعراء المائة الخامسة المشهورين المذكورين في كتاب الذخيرة. وأحسن ما وقفت عليه من شعره قوله ، على أنه قد روي لأبي محمد بن سارة ، وهو أولى به [٢] :
| أسنى ليالي الدّهر عندي ليلة | لم يخل [٣] فيها الكأس من إعمال | |
| فرّقت فيها بين عيني [٤] والكرى | وجمعت بين القرط والخلخال |
وقوله [٥] :
| أملي من الدّنيا تستّر [٦] خلوة | أبكي بها وأبثّ سرّ هواك | |
| حولي وحولك أعين ومسامع | أخفي الهوى عنهنّ إذ ألقاك | |
| حذرا عليك فديت بي ومخافة | أن يقصروك ويحجبوا مرآك | |
| لولا الحياء وأن تشيع سريرتي | بدّدت [٧] شمل الدّمع حين أراك |
وقوله :
| إذا هبّ النسيم فلا تسلني | عن الوجد المبرّح والغرام | |
| وإن ناح الحمام فدع فؤادي | وما أبداه من طرق الحمام |
[١] ترجمته في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ ص ٢٥٤ / ٥٨٧) ورايات المبرزين (ص ٣٥) والمسالك (ج ٨ / ص ٣٣٤).
[٢] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٥٨٣) والذخيرة (ج ٣ / ص ٤٩٠).
[٣] في الذخيرة : لم أخل.
[٤] في الذخيرة : جفني.
[٥] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٥٨٢).
[٦] في الذخيرة : تيسّر.
[٧] في الذخيرة : عند لقاك.