المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٠٧ - الأهداب
| فيا قمرا أغرى بي النّقص واكتسى | كمالا ووافى سعده وشقيت |
ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام
٢٧٧ ـ أبو بكر محمد بن الروح [١]
من شعراء الدولة اللّثام المذكورين ، وممن تضمنه كتاب السمط وعنوان طبقته في الشعر قوله من قصيدة :
| ما للزمان على محاربتي يد | عرضي أشدّ من الخطوب وأنجد | |
| من كان يحذر من غد فأنا الذي | من بعد هذا اليوم يحذرني غد | |
| يا ليت قومي يعلمون بأنني | في حيث سوق الشعر ليست تكسد | |
| ورأيت كيف هزرت أجنية المنى | لما رأيت غصونها تتأوّد |
٢٧٨ ـ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن منخّل الشلبي [٢]
ذكره صفوان في كتاب زاد المسافر ، وكان بينه وبين ابن الملاح من بلده مباعدة ، ونشأ ابناهما على ذلك ، فعتب ابن المنخّل ولده على شتمه ولد ابن الملّاح ، فأنشده هجاء فيه لولد ابن الملاح ، وكانا على واد تنقّ ضفادعه ، فقال أبو بكر أجز [٣] : [الهزج]
تنقّ ضفادع الوادي.
فقال ابنه : بصوت غير معتاد.
فقال أبو بكر : كأن ضجيج معولها [٤].
فقال ابنه : بنو الملاح في النادي.
الأهداب
موشحة لابن أبي حبيب
[١] الأبيات في نفح الطيب (ج ١ / ص ١٨١) دون تغيير عمّا هنا.
[٢] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢٠).
[٣] ذكره المقري في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢٠) وترجمته في زاد المسافر (ص ٨٧) والتكملة (ص ٤٩٦) توفي في حدود سنة ٥٦٠ ه.
[٤] هذه القصة والشعر في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٦٧).