المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٩٩ - الأهداب
من لي به بدر تجلى في الظلام
علّقت من وجناته بدر التّمام
وعلقت من أعطافه لدن القوام
| كالقضيب الناعم | لم يستطع حمل الوشاح |
يا من أعانقه بأحناء الضلوع
وأقيمه بدلا من القلب الصديع
أنا للغرام وأنت للحسن البديع
| وكلام اللائم | شيء يمرّ مع الرياح | |
حمّلتني في الحبّ ما لا يستطاع
وجدا يراع بذكره من لا يراع
ولأنت أجور من له أمر مطاع
| ومع أنّك ظالم | أتّ ه مناي واقتراحي | |
وموشحته :
| جنت مقل الغزلان | جنايا الشّمول | |
| على عالم الإنسان | جيلا بعد جيل | |
| أهيم بمن يطغيه | عليّ الجمال | |
| أداريه أسترضيه | فيأبى الدلال | |
| لقد عذلوني فيه | وقالوا وقالوا | |
| على حين قد ألهاني | عن قال وقيل | |
| ليل الصدّ والهجران | ويوم الرحيل | |
| إلى كم أداري اللّوّام | مثنى وفرادى | |
| وتالله أخرى الأيام | لا أعطى قيادا | |
| لهفي صرت بين الأقوام | حديثا معادا | |
| وقد قعدت أشجاني | بكل سبيل | |
| ولا عهد بالسّلوان | ولا ينبغي لي | |
| هو الحسن لا أختار | مطلوبا عليه | |
| وجه تشرق الأنوار | على صفحتيه | |
| وتستبق الأبصار | إليه إليه | |
| وقدّ كغصن البان | في حقف مهيل | |