المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٥٢ - ومن كتاب أردية الشباب في حلى الكتّاب
| اسقني الكأس صاحيه | ودع الشيخ ناحيه |
فقال [١] : [مجزوء الخفيف]
| إن تكن ساقيا له | ليس ترويه ساقيه |
٣٠٠ ـ أبو عبد الله محمد بن عبد ربه [٢]
من ولد أبي عمر بن عبد ربه صاحب كتاب العقد ، رحل إلى المشرق ، وله رسالة في صقلّية ، ذكر فيها ما جرى له بمصر. وكان كاتبا لأبي الربيع ابن عبد الله بن عبد المؤمن سلطان الغرب الأوسط. ومن شعره قوله :
| كأنما الشمس وقد قابلت | بدر الدّجى والأفق الأهيف | |
| عينا هزبر كلف وجهه | ينظر في عطفيه لا يطرف | |
| فإن تقل ما لونها واحد | قلت : وهذا سبع أخيف |
وحذر في رسالته من الأسفار ، لما قاسى فيها.
٣٠١ ـ أبو عبد الله محمد بن طالب [٣]
قال والدي : كان يكتب عن ولاة مالقه ، وأدركه ابن عمي أبو محمد بمالقة ، وأنشدني له قوله :
| جفوتني من بعد ذاك الرّضا | والليل يأتي في عقيب النّهار | |
| وصار أنسي وحشة منكم | والخمر لا بد لها من خمار |
وله :
| هذا النهار قد أضحى | يبكي لفقد المدام | |
| فانهض لنبديه بالكا | س في اتصال ابتسام |
[١] البيت في النفح (ج ٤ / ص ٣٤٩).
[٢] ترجمته في المقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ١٤٧) والمعجب (ص ٣٧٥) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٣١١).
[٣] انظر ترجمته في التحفة (رقم ٦٢).