مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣ - الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ حَتَّى إِنَّ السِّقْطَ لَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَنَا وَ أَبَوَايَ فَيُقَالُ أَنْتَ وَ أَبَوَاكَ.
وَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَزَوَّجُ فُلَانَةَ فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْهَا ثُمَّ أَتَاهُ ثَانِيَةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَزَوَّجُ فُلَانَةَ فَنَهَاهُ عَنْهَا ثُمَّ أَتَاهُ ثَالِثَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَاقِرٍ حَسْنَاءَ ثُمَّ قَالَ ص أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ حَتَّى إِنَّ السِّقْطَ لَيَبْقَى مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ فَيَقُولُ لَا حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ فَيَشْفَعَ فِيهِمَا فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ.
وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلَةِ وَ كَانَ لَا يُولَدُ لَهُ وَ هُوَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ لَأَنْ يُولَدَ لِي فِي الْإِسْلَامِ وَلَدٌ وَ يَمُوتَ سِقْطاً فَأَحْتَسِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِيَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.
وَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: النُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِرَرِهَا إِلَى الْجَنَّةِ.
النفساء بضم النون و فتح الفاء امرأة إذا ولدت و السرر بكسر السين المهملة و فتحها ما تقطعه القابلة من سرة المولود التي هي