مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤ - الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
موضع القطع و ما بقي بعد القطع فهو سرة و كأنه يريد الولد الذي لم تقطع سرته
وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَدَّمَ مِنْ صُلْبِهِ وَلَداً لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُخَلِّفَ مِنْ بَعْدِهِ مِائَةً كُلُّهُمْ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تَسْكُنُ رَوْعَتُهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخَلِّفَ مِائَةَ فَارِسٍ كُلُّهُمْ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِلزُّبَيْرِ يَا زُبَيْرُ إِنَّكَ إِنْ تُقَدِّمْ سِقْطاً أَخْيَرُ مِنْ أَنْ تَدَعَ بَعْدَكَ مِنْ وُلْدِكَ مِائَةً كُلٌّ مِنْهُمْ عَلَى فَرَسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: يُقَالُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَ أُمَّهَاتُنَا قَالَ فَيَأْبَوْنَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا لِي أَرَاهُمْ مُحْبَنْطِئِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ آبَاؤُنَا فَيَقُولُ تَعَالَى ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ آبَاؤُكُمْ.
وَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ خَرَجَ وِلْدَانُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْجَنَّةِ بِأَيْدِيهِمُ الشَّرَابُ قَالَ فَيَقُولُ النَّاسُ لَهُمُ اسْقُونَا اسْقُونَا فَيَقُولُونَ أَبَوَيْنَا أَبَوَيْنَا قَالَ حَتَّى إِنَّ السِّقْطَ