مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢ - الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
بالشيء و تكرير للمبالغة و ربما شددت و معناها تفخيم الأمر و تعظيمه و معنى يحتسبه أي يجعله حسبة و كفاية عند الله عز و جل أي يحتسب تصبره على مصيبته بموته و رضاه بالقضاء
وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَباً فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا وَ فِيهِ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ خففت [خَفَ] مِيزَانُهُ فَجَاءَ أَفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ.
الفرط بفتح الفاء و الراء هو الذي لم يدرك من الأولاد الذكور و الإناث و يتقدم وفاته على أبويه أو أحدهما يقال فرط القوم إذا تقدمهم و أصله الذي يتقدم الركب إلى الماء و يهيئ لهم أسبابه
وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ السِّقْطَ لَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ يَقُولُ حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ.
السقط مثلث السين و الكسر أفضل [أكثر] هو الذي يسقط من بطن أمه قبل إتمامه و محبنطئا بالهمز و تركه هو المغضب المستبطئ للشيء
وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جيدة [صيدة] [حَيْدَةَ] الْقُشَيْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: سَوْدَاءُ وَلُودٌ