مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ١٠٩ - في البكاء
مَعَهَا رَنَّةٌ.
وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ الْأَكْلُ مِنْ غَيْرِ جُوعٍ وَ النَّوْمُ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ وَ الضِّحْكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَ الرَّنَّةُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَ الْمِزْمَارُ عِنْدَ النِّعْمَةِ.
وَ عَنْ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ مَا يُحْبِطُ الْأَجْرَ فِي الْمُصِيبَةِ فَقَالَ تَصْفِيقُ الرَّجُلِ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى مَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَ مَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.
وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ غَرِيبٌ وَ فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ بُكَاءً يُتَحَدَّثُ عَنْهُ فَكُنْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْبُكَاءِ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَسْعَدَنِي فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ أَ تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتاً قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ فَكَفَفْتُ عَنِ الْبُكَاءِ.
وَ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَشَدُّ الْجَزَعِ الصُّرَاخُ بِالْوَيْلِ وَ الْعَوِيلِ وَ لَطْمُ الْوَجْهِ وَ الصَّدْرِ وَ جَزُّ الشَّعْرِ وَ مَنْ أَقَامَ النُّوَاحَةَ فَقَدْ تَرَكَ الصَّبْرَ وَ مَنْ صَبَرَ وَ اسْتَرْجَعَ وَ حَمِدَ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ فَقَدْ رَضِيَ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ضَرْبُ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ