هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٢٦ - المبحث الأول اسمه وكنيته ونسبه
عدنان([٣٥]) وإشتقاق اسم عاتكة من قولهم: " عتكت القوس العربية إذا احمرت من القدم" ([٣٦]) وأغلب الظن أنّ اسمها له علاقة بعفتها وأصالتها على أصالة القوس العربية، وقد ضرب العرب الأمثال بنجابتها وشرفها حتى قيل في المرأة النجيبة أنجب من عاتكة([٣٧]) وسميت المرأة عاتكة لصفائها وحمرتها([٣٨]) وذكر الطبراني أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم حنين: "أنا ابن العواتك "([٣٩]) في حين ذكر ابن حاتم العاملي أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال في ذلك اليوم أنا ابن العواتك من سليم مضيفاً أنّ العواتك أُمهاته الآتي ولدنه وهن عاتكة بنت هلال من بني سليم أُم عبد مناف بن قصي، وعاتكة بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف بن قصي، وعاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال أم وهب بن عبد مناف أبي آمنة أم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم([٤٠]) ولم نحصل على الإضافة من بني سليم في رواية الحديث الذي رواه الطبراني.
وروي أنّ الأولى من العواتك عمة الثانية، والثانية عمة الثالثة، وذكرت بعض الروايات أنّ إحدى عواتك بني سليم هي أم عبد مناف بن قصي([٤١]) وعلى
[٣٥] ابن سعد: الطبقات الكبرى١/٥٥؛ اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي٢/١١٨.
[٣٦] ابن دريد: الاشتقاق ١/٣٧.
[٣٧] الزمخشري: المستقصى في أمثال العرب /٣٨٤؛ النويري: نهاية الأرب٢/١٢٣.
[٣٨] المعجم الكبير ٧/١٦٩.
[٣٩] الدر النظيم /٤٣.
[٤٠] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق٣/١٠٧؛ ابن الأثير:النهاية في غريب الحديث٣/١٨٠.
[٤١] ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/٦٩١؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٣/١٠٧؛ ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث ٣/١٨٠؛ المجلسي: بحار الأنوار ١٩/١٧١.