هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٨١ - ١- أميمة القضاعية
وعليه يمكن الأخذ بالرواية القائلة ان أم نفيل بن عبد العزى هي صهاك، نظراً للاسباب التي سيقت وتصريح الروايات بذلك([٢١١]) وفي الوقت نفسه استبعاد رواية زواج أُميمة من عبد العزى بن رياح بعد وفاة هاشم.
اما بالنسبة لرواية زواجها من ربيعة بن الحارث، فأصل ذلك ورد عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قوله ان هشاماً بن عمرو بن ربيعة بن الحارث أبلى بلاء حسنا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، وذلك لأن والده عمرو بن ربيعة ونضلة بن هاشم كانا أخوين لأم واحدة وبسب تلك القرابة كان لبني هاشم واصلاً([٢١٢]).
وعند دراسة سند الرواية، فإنّ أحمد بن عبد الجبار بن عمر بن العلاء بن العباس بن عمر بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي كان يحدث بعض الأحاديث عن والده التي فيها وهم كثير([٢١٣]) كتب عنه ابن أبي حاتم ثم أمسك عنه لما تكلم الناس فيه لأنه ليس بقوي([٢١٤]) وأهل العراق كانوا مجمعين على ضعفه لأنه كان لايتورع أن يحدث عن كل أحد([٢١٥]) وتوفي سنة ٢٧٢هـ/٨٥٥م([٢١٦]).
اما يونس بن بكير مولى بني شيبان كان قد رافق محمد بن إسحاق صاحب
[٢١١] ينظر ص٤١ من الرسالة هامش ٥ ـ ٦.
[٢١٢] السير والمغازي٢/١٤٥؛ وينظر ابن هشام: السيرة النبوية ١/٢٥١؛ ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١٤/٥٩؛ ابن حجر: فتح الباري ٧/١٤٧.
[٢١٣] العقيلي: ضعفاء العقيلي ٣/٩٠.
[٢١٤] الجرح والتعديل ٢/٦٢.
[٢١٥] ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال ١/١٩١.
[٢١٦] الصفدي: الوافي بالوفيات ٧/١٠.