هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٢٢٤ - الخاتمة
لأسباب سياسية بحتة.
ثالثاً: كانت العلاقة بين هاشم وأخيه المطلب مميزة وعلى أحسن حال وهذا يفسر لنا تسلم المطلب مهام الرئاسة في مكة بعد وفاة أخيه هاشم بوصية منه وظلت هذه العلاقة المتينة بين أولادهما حتى أيام البعثة النبوية الشريفة وبعدها، وقيل إنّ الحارث بن حنش السلمي كان أخا هاشم لأمه، ولم يثبت ذلك فقد درسنا كل ما تعلق بعاتكة أم هاشم ولم نحصل على رواية تؤكد زواجها من غير عبد مناف.
رابعاً: كان هاشم غنياً وصاحب مال، وظفه لخدمة حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج وكذلك إطعام الجياع من أهل مكة وغيرها.
خامساً: إن سيرة هاشم خالية من عبادة الأصنام وكان مسلماً موحداً لله على ملة جده إبراهيم الخليل عليه السلام، وقد خالف آلهة قريش الوثنية وتمسك بدين الله إذ كان يطوف بالكعبة ويتعلق بأستارها إجلالاً لله جل وعلا وكانت خطبه في أيام موسم الحج خير دليل على ذلك.
سادساً: ذكر له عدة زوجات لم تثبت منهن حية إذ لم تكن من زوجاته، أما صهاك فكانت جارية عنده ولم يقع عليها ولم تنجب له ابنه نضلة لأن أم الأخير هي أميمة القضاعية، كما أنّه لم يتزوج أمرأة أبيه وهذه رواية موضوعة حاولت النيل من هاشم ومن معتقده.
سابعاً: نسب له عدة أبناء وبنات وأحفاد ولم يثبت وجود بعضهم، فالثابت من أبنائه هم عبد المطلب وأسد ونضلة، أما بناته فثبت منهن الشفاء وخالدة والضعيفة وحية ولم تثبت رقية، أما أحفاده الذين نسبوا له وهم حنين بن أسد بن