هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٢٢٥ - الخاتمة
هاشم والضحاك وعمرو وصيفي ورقيقة أبناء أبي صيفي بن هاشم فقد ثبت عدم صحة ذلك.
ثامناً: كان هاشم سيد مكة من دون منازع ولم يتقاسم هذه الرئاسة معه أحد من إخوته، وإن الروايات التي حاولت إعطاء عبد شمس دوراً في ذلك كانت غير صحيحة.
تاسعاً: تحدثت الروايات عن خلافٍ نشب على وظائف مكة بين بني عبد مناف بزعامة هاشم وبين بني عبد الدار بزعامة عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وقد ثبت بطلان تلك الروايات.
عاشراً: إن رواية منافرة هاشم وأمية بن عبد شمس هي روايات غير مؤكدة ومشكوك فيها إلى حد كبير، فمن جهة أنّ أمية مطعون في نسبه إلى عبد شمس وأنه لصيق وإذا كان الأمر كذلك فليس من حق اللصيق أن يفخر على سيده ومن جهة ثانية إذا صح نسب أمية وأنه ابن عبد شمس فهنا أيضاً لا تصح المنافرة لعدم تقارب سن أمية مع هاشم إذ إنّه كان توأم عبد شمس وتوفي هاشم في مقتبل العمر حسبما قيل، فمتى بلغ أمية حتى نافر هاشم؟ ثم إن ذهاب هاشم للكاهن يضفي عليه صفة الوثنية وهذا يخالف عقيدته، وعليه فبكل الأحوال إن حديث المنافرة مدعاة للشك والغموض.
أحد عشر: كان هاشم متولياً وظيفة الرفادة على أكمل وجه فكان يرفد الحجاج بالمأكل والمأوى ويحث على العناية بهم، وكذلك كان في وظيفة السقاية إذ قام بحفر الآبار لسقاية الحاج وظل متولياً لهاتين الوظيفتين حتى وفاته.
اثنا عشر: كان عقد اتفاقيات الإيلاف مع الدول المجاورة من تدبير هاشم