صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٨ - خطاب
و إذا مارأوا أن أحدهم قدم اقتراحاً من هذا القبيل فليعلموا بأنه يريد أن يجركم نحوا الانحراف. وكذلك في الدوائر وسائر الطبقات التي تعمل الآن وكذلك الاخوة العاملون في مكافحة الأمية يجب أن يكونوا من الذين تعرف سوابقهم وتعرف أعمالهم السابقه والحاليه حتى لا تكون بينهم عناصر منحرفة لاسمح الله- تريد جرأطفال هذا البلد إلى الانحراف حتى النهاية وهذا من الأمور المهمة جداً التي يجب أن تكون نصب أعينكم أيها الأخوة العاملون في مؤسسةمكافحة الأميه وأنتم تعلمون ذلك إن شاء الله.
وحدة الكلمة أساس تقدم الشعب
لدينا كلام مع الشعب في الداخل وهو ما ذكرته ومفاده أن أساس تقدمكم أيها الشعب العزيز هو الالتزام بالاسلام ووحدة الكلمةإن الالتزام بالإسلام من دون أن تتفقوا في الأمور لافائدة منه. كما أن الاتفاق في الأمور من غير الالتزام بالاسلام أمر مضر. يجب أن يكون هذان الأمران نصب أعينكم دائماً وهما الالتزام بالاسلام ووحدة الكلمة وأن تعتبروا البلد بلدكم واعتبروا الحكومةمنكم والمجلس منكم واعتبروا الادارات منكم وسيروا في اتجاه واحد وهو اتجاه رقي الأفكار ورقي البلاد في جميع النواحي. إذا أردتم إنقاذ البلاد من القوى الكبرى لابد من أن تزيدوا من التزامكم بالاسلام وأن تزيدوا من نشاطكم لوحدةجميع الفئات.
وحدة الحكومات الاسلامية أساس الاستغناء
و هناك كلام أود توجيهه إلى خارج البلاد وهو أن الحكومات الإسلاميةتمتلك كل شي فهي تمتلك القوى الإنسانيه والثروات الهائلة فإن هي إتحدت فيما بينها فلن تحتاج إلى أي شيءٍ أو أي بلد أو أية قوة في ظل هذه الوحدة. فإذا ما حفظ المسملون والحكومات الإسلاميةالوحدة فيما بينهم كما أمر به الله تبارك وتعالي في القرآن الكريم فلن تتعرض أفغانستان إلى الهجوم كما لا تتعرض فلسطين للهجوم أيضاً ولاسائر البلاد. فلو أن الحكومات الإسلامية اتحدت فيما بينها فما حاجتنا إلى أن نمدأ يدينانحو أمريكا أو الاتحاد السوفيتي؟ ماهي حاجتنا إليهما؟ فالحاجة تظهر عندما تتشتت الدول وتتفرق فيما بينها. فما دامت البلاد التي تمتلك هذا الرصيد العظيم وهو القرآن الكريم والإسلام العزيز والله تعالي لماذا نقوم بخلق الفتن والتفرقة في مواجهة كتاب الله والإسلام العزيز ما دام هذا الرصيد يدعو إلى الوحدة ويمنع إيجاد الفرقة والتشتيت.
إن إيران بلد اسلامي ملتزم منذ ثورتها وقبل ذلك وهي الآن ثارت ضد جميع القوى المعادية للإسلام وتسير إلى الأمام. ما الذي جعلكم تدعون الحكومات الإسلامية إلى معاداةالإسلام وهذا البلد الإسلامي؟ فهذا البلد الإسلامي الذي يتحمل المشاكل لأجل الإسلام ويقدم