صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٧ - خطاب
الأمور والمشاكل بالتعاون والتعاضد ولاتيأسوا واطمئنوا إلى أن الله تبارك وتعالي ينظر إليكم بعنايته ويبطل المؤامرات لأنكم تعملون لله تبارك وتعالي
تذكير جميع أبناء الشعب بصيانه القانون
يقول الله تبارك وتعالي «إن تنصرواالله ينصركم» [١] فهو يعلم أننا وشعبنا نريد نصرة دينه وتطبيق أحكام الإسلام وكان همنا وشغل الشعب الشاغل منذ بداية النهضة أن تتحقق الجمهورية الإسلامية بمضمون إسلامي. لقد بذل الشهداء مهجهم في هذا الطريق ويتابع الأحباب في الجيش وحرس الثورة وسائر القوات المسلحة وغير المسلحة هذا الهدف. سينصرناالله تبارك وتعالي ماد منا نحن وأنتم وجميع أبناء الشعب نريد نصرةأحكام الإسلام ونصرة الله تبارك وتعالي.
و إنني أودتذكير الجميع أينما كانوا باحترام القانون وصيانته وصيانه القواعد الجارية في البلاد فلا تعترض جماعة على أخري بل لابد من التعاضد.
واجب المجامع الإسلامية الوحيد هو الإرشاد
و يجب على المجامع الإسلامية الموجودة في أرجاء البلاد وهي كبيرةالأهميةجداً أن تنتبه إلى أمرين هما: الأول هو أن تنتبه إلى عدم دخول العناصر غير الملتزمة في صفوفها. واعلموا أن دخول شخص واحد من المنحرفين في مجمع إسلامي سيؤدي إلى انحراف ذلك المجمع. لقد قلت مراراً إن اختيار أعضاء المجامع الإسلامية يجب أن يتم بكل دقةفلابد من دراسةتاريخ حياتهم وحياة أسرهم وأصدقائهم السابقين وكيفية عملهم قبل الثورة وبعدها. وبعد أن تمت دراسةملف الشخص دراسة مناسبة ووجد تموه إنسانا كاملًا يريد خدمة البلاد والإسلام عندئذ اختاروه.
و لدي نصيحة أخري لهؤلاء السادة وهي أنه على الرغم من الدقة المتناهيةو الإشراف على أعمال العاملين في الوزارات والجيش وفي كل دائرة من الدوائر إلّا أن عملهم ينحصر في الإرشاد فحسب. وإن لم يكن ارشادهم نافعاً فلابد من إخبار المسؤولين مثل السلطة القضائية. فإذا أرادوا التدخل بأنفسهم فإن ذلك مخالف للقانون ومخالف للشرع ويجب ألا يعملوا ذلك ولا يعملون.
[١] محمد ٧.