صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٩ - خطاب
على المسلمين ألا يتقاعسوا عن العمل لكي تعمل الحكومات لهم شيئاً. أو تنقذ الإسلام من الصهيونية. يجب ألا يجلسوا على أمل قيام المنظمات الدولية بعمل لهم. على الشعوب أن تثور ضد اسرائيل عليها أن تثور وتجبر حكوماتها على الوقوف في وجه إسرائيل وألا تكتفي بشجبها وإدانتها. حتى اولئك الذين تربطهم علاقات الأخوةبإسرائيل يقومون بإدانتها ولكنها إدانةتبدو جادّةولكنها في الواقع نوع من المزاح. إذا كان المسلمون جالسين ينتظرون مساعدة أمريكا أو عملائها لهم فإن هذه القافلةلن تبلغ غايتها إلى الأبد.
إن إحدي المناسبات التي تم اختيارها منذ سنوات طويلة لوحدة المسلمين هي مناسبة الأعياد مثل مولد الرسول الأكرم وسائر المواليد وسائر أيام الله التي يجب احترامها والاجتماع فيها في محافل تودي إلى تعزيز وحدتهم.
صوت النفاق من مهبط الوحي
ففي قضية مولد الرسول سلام الله عليه- الذي دعا بعض علماء ايران أي السيد المنتظري [١] إلى جعل الثاني عشر حتى السابع عشر من ربيع الأول مناسبةاحتفال للمسلمين حتى تؤدي إلى وحدة المسلمين نجد مرة أخري أحد رجال الدين من الغافلين عن قضايا الإسلام والتابعين للآخرين يرفع صوته بأن هذا شرك. وبأن احترام النبي شرك وكذلك الاحتفال به إنه يقوم بالتنديد بإيران وإن هدفه معروف. إنه رجل الدين التابع للبلاط ويريد تنفيذ أهدافهم يقف ضد المسلمين ويعلن بأن احترام رسول الله شرك إن رجل الدين هذا لا يعرف معني الشرك. فإذا كان احترام رسول الله شركاً فإن رسول الله هو أول مشرك وإن الله تبارك وتعالي أول مشرك إذ احترم الرسول بحيث أن اسمه يذكر في جميع الصلوات ولو لم يذكر في بعض مواضع الصلاة لبطلت الصلاة. إذا كان احترام الرسول بعد استشهاده أو وفاته صلي الله عليه وآله- حسب رأي هذا العالم ورفاقه الجهلاء التابعين للبلاط شركاً فإن جميع المسلمين الذين يصلون بعد وفاة الرسول الأكرم ويسلمون عليه في صلواتهم وكذلك هذا العالم نفسه إذا كان يصلي لكانوا مشركين جميعاً. ليس ذلك إلا لأن بعض هؤلاء المعممين الذين دسّوا أنفسهم باسم المفتي لبعض بلاد المسلمين لإيجاد الخلافات. إن صوت الوحدة يرتفع من إيران ولكن صوت الخلاف يرتفع من الحجاز. إن عالم دين يرفع صوت النفاق من مهبط
[١] السيد حسين على منتظري أصدر بياناً واعتبر الثاني عشر من ربيع الأول وحتي السابع عشر منه «أسبوع الوحدة» بين المسلمين من الشيعة والسنه.