صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٨ - خطاب
نشتكي من المسلمين أي من زعماء المسلمين ويجب أن نرفع صراخنا بسببهم حيث يسمون أنفسهم بحماة المسلمين ويعملون خلافاً لنص القرآن الكريم وسنة رسول الله الأعظم وضد مصالح البلاد التي يسيطرون عليها إن مشكلة المسلمين تكمن في هذه الحكومات القائمةو الخلافات التي تظهر بأيدي هؤلاء أنفسهم. فلولا المشروع الأمريكي وهذا المشروع الأمريكي الثاني على يد فهد [١] والمشاريع الأخري التي ستظهر لما كانت اسرائيل لتسمح لنفسها بضم مرتفعات الجولان إلى أراضيها. إن هذه المشاريع قد سببت الخلافات وفتحت الطريق أمام إسرائيل ولا تظنوا أن الموضوع ينحصر في مرتفعات الجولان فحسب بل إنه يتعداه إلى أمور أخري ولا يظنّن أحد أن هذه المؤسسات والأجهزة التي تم تأسيسها من قبيل المنظمات الدوليه ومنظمات حقوق الانسان وأذ أمثالها تهدف إلى عمل شيءٍ لمصالح الشعوب. ولا تظنوا أبداًأن معارضة هذه المؤسسات ستؤثر على جرائم إسرائيل وأمثال إسرائيل. لقد عارضت أمريكا ضمّ هذه الأراضي أيضاً ولكن هل يوجد هناك إنسان عاقل يجهل أن إسرائيل لا تقدم على هذه. الأعمال إلّا بالحصول على موافقه أمريكا والتفاهم معها. إن المشكلة تكمن في لامبالاة الحكومات التي تضحي بمصالحها وبثرواتها لتكسب في المقابل الذل لها ولشعوبها. إن مشكله المسلمين والإسلام تكمن في لامبالاة بعض الحكام وخيانةالبعض الآخر منهم.
دعوة الشعوب إلى الثورة ضد اسرائيل
إذا كانت الشعوب جالسة تنتظر من الحكومات أن تمنع إسرائيل وتمنع القوى الأخري التي تريد إذلالها ونهب الثروات فإن هذا توقع في غير محله. انظروا كيف سببوا الخلافات بين العرب أنفسهم بهذه المشاريع كما يريدون ايجاد الخلاف داخل حكومتنا الإسلامية ببعض الدعايات القائلةبشراء الأسلحة من اسرائيل ونسبة الإرهاب اليها ونسبة ما يجري في البحرين اليها. إن هذه تخطيطات ضد المسلمين ويفتحون طريق الخلافات كل يوم ويزيدون من هوة الخلافات بين الحكومات وبدأوا بعملهم للحصول على النتائج التي يريدونها.
إن قضيةانضمام مرتفعات الجولان إلى أراضي اسرائيل الغاصبة هي بداية الطريق وإن اسرائيل لن تعبأ بالمنظمات الدولية العميلة لأمريكا وذلك بدعم أمريكي فلتعارض هذه المنظمات ما شاءت فإن اسرائيل تقوم بأعمالها.
[١] العاهل السعودي.