صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٦ - خطاب
الناس، يأتي الطفل الصغير ويقول على الشعب أن يستمر في انسجامه. لقد وصلت البلاد إلى حالةكهذه وهذا من بركةالإسلام إذ أن الشعب متواجد في الساحة.
طيب، لاشك في أننا فقدنا شخصاً عزيزاً سيحل محله شخص آخر أو حلّ محلّه، إنه موضوع أصبح هؤلاء يريدون أن يضخموه إن أيّ شيء يحصل في ايران قد حصل ما يشبهه سابقاً في بلاد أخري وعندما يحصل هذا في إيران يقولون ماذا سيحدث؟ وماذا سيحصل؟ ليس ذلك لأنهم لايفهمون إنهم يدركون بأنه لم يحصل شيءٌ لكنهم يريدون أن يتحدثوا يجب عليهم أن يتكلموا، إن هذه المسألة لم تؤدّ إلى شيءٍ. يقولون بأن فلاناً يواسي الناس، بل ان الناس هم الذين يواسوننا لا أنا، إن هذا الشعب هوا الذي يواسينا جميعاً. إن هذه الحشود وهذه المرأه وهذا الرجل وهذا الطفل وهذا الشخص البالغ، إنهم هم الذّين يواسوننا لا أن نكون نحن الذين نواسيهم.
ليست هذه الأمور مما يسبب وهناً لشعب أو لحكومة. إن حكومتنا اليوم هي الحكومة نفسها وشعبنا هو الشعب نفسه وإن مجلسنا هو المجلس نفسه. وإذا ماخانوا مرةأخري لاسمح الله- وقتلوا أعضاء هذه الحكومة أو قتلونا فإن هذا الشعب موجود وسيكون هذا الشعب مع الأعمال نفسها. لم يصبنا ضعف روحي، أيُّ ضعف لايوجد بيننا سواء بين أطفا لنا الصغار أو نسائنا أو الحشود الميليونيه لم يتزعزع أحدمنهم. طبعاً إنهم يقولون ما يحلو لهم إنهم مفلسون زائلون. بالطبع فإننا لا نتوقع ممن أفلسوا وهربوا وولّوا من هنا أن يمدحونا. ويجب أن يقولوا ويقولوا اكثر إن الإسلام حصل فيه كذاوكذا.