صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٨ دي ١٣٦٠ ه-. ش/ ٢٢ ربيع الأول ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: مهمة سفارات الجمهوريه الإسلامية وواجبها
الحضور: ولايتي على اكبر (وزير الخارجية) والمعاونون والقائمون بالأعمال الجدد
بسم الله الرحمن الرحيم
المهمة الخطيرة لسفارات الجمهورية الإسلامية
إنني كنت أوكد منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية في أية حكومة جاءت وأي وزير للخارجية بأنه يجب اصلاح السفراء الذين يتم تعيينهم وكذلك السفارات التي لدينا في الخارج وإنكم تعلمون أن السفارات في الخارج تمثل الجمهورية الإسلامية ويجب أن تكون متطابقه معها. فإذا كانت إحدي السفارات- مثلًا- في بلد أجنبي من ناحية أفرادها ومن ناحيةإداراتها ومن ناحية وضع السفارة والأعمال التي تتم فيها وكذلك الاتصالات التي لديها بشكل لاينطبق- لاسمح الله- مع الجمهورية الإسلامية فإن عدم وجود هذه السفارةخير من وجودها. لأن ما يمثل حكومة ويمثل جمهورية إسلامية إذا تم فيه عمل مخالف للموازين الإسلامية فإن ضرره أكبر من نفعه. إن هذه السفارات في الخارج يجب أن تتولي الشؤون المتعلقه بالحكومة وأن تمثل الحكومة التي تعتبر نفسها إسلامية. طبعاً إنكم تعلمون كيف كانت أوضاع السفارات في الحكومةالسابقه في العهد البهلوي وخاصةفي عهد محمدرضا فإذا ما بقيت السفارات في الخارج على نفس الحاله- لاسمح الله- فان هذه السفارات تضر بدولة الإسلام أي إنها تضر بالاسلام وستكون ذريعة بأيدي من وجّهت أقلامهم الآن ضدنا. إن الأقلام والألسنة تذكر الأشياء التي لاتوجد أصلًا فكيف تعمل إذا وجدت- لا سمح الله- فمن هذه الناحية هذا واجب إسلامي وواجب وطني عليكم وعلينا بأن نحفظ سمعه الإسلام وسمعة بلادنا أينما كنا. إن هذا من الأمور المهمة التي اكدته منذ البدايه ولكن لم يعمل به كثيراً وإنني آمل أن تكون قد زالت العوائق التي كانت موجودةفي الداخل والخارج.
ضرورةإصلاح وزارة الخارجية والسفارات
عندما تذهبون إلى الخارج كونوا ملتزمين إن شاء الله بالأمور الإسلامية فالموظفون الذين لديكم والأشخاص الموجودون هناك وحتي الشخص الذي يقوم بالطهي يجب أن يكونوا من غير