صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٩ - خطاب
المنحرفين. فإذا كانت تصفية الوزارةمنهم فجأةغير ممكنة فإنها ممكنة بالتدريج. وإنني أرجو توفيقكم من الله في هذه الخدمة الكبيرة التي تسدونها وتعرضون الجمهورية الإسلامية هناك كما يريده الله تبارك وتعالي وتعرضونها كما هي بل كما ستكون إن شاء الله لاحقاً. عليكم أن تمثلوا هذا الوجه الإسلامي لها. واعلموا أن مسؤولية وزارة الخارجية اكبر من جميع الوزارات لأنها تتعامل مع الخارج فقد تحدث أمور- مثلًا- في الداخل- رغم أنها يجب ألا تحدث- إلّا أن ضررها أقل مما تحدث في الخارج. إذا لم يتم إصلاح وزارةالخارجيه يمكن القول تقريباً بأن الجمهورية الإسلامية ستسير نحو الهزيمة. لذلك على وزارة الخارجية أن تسير قدر المستطاع نحو الرقي والسمو الإسلامي والسادة الذين يذهبون إلى خارج البلاد تحت أي عنوان عليهم أينما كانوا أن يصلحوا السفارات حسب طاقاتهم. السفراء الموجودون في الخارج يجب أن يكونوا ملتزمين والذي يذهب إلى هناك وليس سفيراً يجب أن ينظر إلى أعمال السفير الموجود هناك بأنه ماذا يعمل وكيف وضعه ومن ثم عليه أن يطلع وزراة الخارجيه على ذلك. على كل حال فإنّ هذا واجب صعب لكنه لابد من تحقيقه. عليكم أن تقوموا بالدعاية للجمهورية الإسلامية هناك وأن تبلغوا للإسلام قدر الإمكان هناك دعايات واسعة في الخارج ضد الجمهورية الإسلامية- فقد لاحظتم الإذاعات التي تعمل على قلب الحقائق ونشر الأكاذيب-. طبعاً عليكم أن تكون لديكم نشرة أينما ذهبتم حتى تبينوا أموركم من خلالها. فالأكاذيب التي تقال في الإذاعات عليكم أن تكتبوا عنها وتبينوها. إذا كان هناك مكان يمكن التحدث فيه مع الناس فعليكم بالحديث معهم. وأن تكون منشوراتكم بحيث تردون فيها على الأكاذيب التي ينسبونها إلينا.
إنني آمل أن يحالفكم التوفيق إن شاءالله. وأن يتم إصلاح جيمع شؤون الجمهورية الإسلامية وأن تكون جميع وزارات ودوائر الجمهورية الإسلامية متطابقة مع ما ذكره الله تبارك وتعالي. حفظكم الله ووفقكم وأيدكم إن شاءالله.